أخبار

مجموعة ديور لخريف وشتاء 2020.. نسوية وغياب تام للشمولية!

بعد عدة سنوات من العمل في ديور، أوضحت ماريا غراتسيا شيوري اهتمامها الكبير بالحركة النسوية أكثر من أي شيء آخر؛ إذ تقوم بانتظام بالتعاون مع الفنانات النسويات، وتستخدم أعمالهن الفنية في مجموعات أزيائها الجاهزة للارتداء في الحياة الواقعية، وقد كان اهتمامها بهذا الموضوع عنصرا كبيرا في نجاحها في قيادة العلامة التجارية الفرنسية. وعرض خريف 2020 لم يكن مختلفا، حيث استُقبل الضيوف بلوحات عملاقة مضاءة للفنانة كلير فونتان، تحمل عبارات قوية ومحفزة مثل "سلطة الرجال = حالة الطوارئ المناخية" و "حب النساء غير مدفوع الأجر". وكانت اللوحة الجوهرية المعلقة فوق المدرج تحمل عبارة "موافقة" في ألوان إشارات المرور باللون الأخضر والأصفر

بعد عدة سنوات من العمل في ديور، أوضحت ماريا غراتسيا شيوري اهتمامها الكبير بالحركة النسوية أكثر من أي شيء آخر؛ إذ تقوم بانتظام بالتعاون مع الفنانات النسويات، وتستخدم أعمالهن الفنية في مجموعات أزيائها الجاهزة للارتداء في الحياة الواقعية، وقد كان اهتمامها بهذا الموضوع عنصرا كبيرا في نجاحها في قيادة العلامة التجارية الفرنسية.

وعرض خريف 2020 لم يكن مختلفا، حيث استُقبل الضيوف بلوحات عملاقة مضاءة للفنانة كلير فونتان، تحمل عبارات قوية ومحفزة مثل "سلطة الرجال = حالة الطوارئ المناخية" و "حب النساء غير مدفوع الأجر".

وكانت اللوحة الجوهرية المعلقة فوق المدرج تحمل عبارة "موافقة" في ألوان إشارات المرور باللون الأخضر والأصفر والأحمر، وقد سارت العارضات على مدرج "Newsfloor" المزين بصفحات من الصحيفة الفرنسية لوموند، كما استغلت شيوري أيضا مذكراتها في فترة المراهقة، واستذكرت أسماء الفنانين المفضلين لديها.

وشملت المجموعة بدلة البار التي تتميز بالسراويل ذات الصور الظلية الحادة والواسعة، فضلا عن الأقمشة المستوحاة من الملابس الرجالية، مثل طبعات houndstooth والكاروهات، وأتت القمصان ذات الأزرار الأمامية منسقة مع ربطات عنق قصيرة، وأحيانا تحت بدلات بنطلون أنيقة.

وارتدت معظم العارضات أوشحة ملفوفة حول رؤوسهن؛ ما زاد من حدة طابع السبعينيات في المجموعة، وكانت الأحذية عملية بشكل مبهج، شملت أحذية بوت مسطحة وأحذية ماري جين الملونة والمرحة.

لكن ومع ذلك، لم يحظ العرض بالكثير من الإشادة؛ فالعارضات المشاركات في العرض يبدون متشابهات ولم يكن هناك تنوع في الأحجام و لا الأعراق ولا الأعمار، كما وضعت السلطة الرجالية نموذجا للمرأة المثالية الجميلة، وسيكون من الجيد أن نرى شيوري تستخدم عملها لتغيير تلك الصورة في باريس كما فعل العديد من المصممين في مختلف عواصم الموضة العالمية، فيمكن أن يكون سير عارضة بجسم منحن على مدرج خلال أسبوع الموضة في باريس بنفس القدر من الأهمية، وربما أكثر ثورية وفعالية من تسليط الضوء على الفنانات النسويات والتعاون معهن، أو تطريز القطع بعبارات ثورية لا تسمن ولا تغني ولا تغير من واقع النساء شيئا.

إجمالا، الملابس كانت أنيقة ومتنوعة وملائمة لمختلف النساء، لكن فقط للاتي يملكن أجساما نحيفة وملائمة لمعايير ديور، و التي نتمنى حقا أن تتغير في المواسم المقبلة.