أخبار

كريستيان ديور لربيع 2020...أزياءٌ تحتفي بالطبيعة والاستدامة!

تعد أزمة المناخ والاستدامة من أهم القضايا التي تشغل العالم، لذلك يحاول صنّاع الأزياء المساهمة في عملية إنقاذ الطبيعة بتخليهم عن المواد غير القابلة للتدوير والأقمشة المضرة بالبيئة، ولموسم ربيع 2020 قامت المديرة الإبداعية لدار "ديور" ماريا غرازيا شيوري، بخطوةٍ لتكريم الطبيعة والتشجيع على الاستدامة باستخدام العديد من المواد الطبيعية في مجموعتها وإطلاق مبادرة لزراعة 100 شجرة في مناطق مختلفة في أنحاء العالم. واختارت المصممة الآنسة كاثرين ديور، أخت مؤسس المنزل الفرنسي كمصدرِ إلهامٍ لمجموعتها، فهي مثل والدتها كانت عاشقةً للبستنة، وكانت أيضًا عضوًا في المقاومة الفرنسية وتم احتجازها في معسكرِ اعتقال ألماني خلال الحرب العالمية الثانية، وقالت المصممة في

تعد أزمة المناخ والاستدامة من أهم القضايا التي تشغل العالم، لذلك يحاول صنّاع الأزياء المساهمة في عملية إنقاذ الطبيعة بتخليهم عن المواد غير القابلة للتدوير والأقمشة المضرة بالبيئة، ولموسم ربيع 2020 قامت المديرة الإبداعية لدار "ديور" ماريا غرازيا شيوري، بخطوةٍ لتكريم الطبيعة والتشجيع على الاستدامة باستخدام العديد من المواد الطبيعية في مجموعتها وإطلاق مبادرة لزراعة 100 شجرة في مناطق مختلفة في أنحاء العالم.

واختارت المصممة الآنسة كاثرين ديور، أخت مؤسس المنزل الفرنسي كمصدرِ إلهامٍ لمجموعتها، فهي مثل والدتها كانت عاشقةً للبستنة، وكانت أيضًا عضوًا في المقاومة الفرنسية وتم احتجازها في معسكرِ اعتقال ألماني خلال الحرب العالمية الثانية، وقالت المصممة في مقابلة مع مجلة "فوغ": "بعد أهوال الحرب، أعتقد أنّهما كانا يبحثان عن الجمال، جدها كريستيان في الأزياء الراقية وكاترين في الزهور والنباتات".

هذه ليست أول إشارةٍ قامت بها شيوري لكاترين؛ إذ احتوت مجموعة الأزياء الراقية التي صممتها المصممة للمرة الأولى في ربيع 2017 على فستان "Miss Dior" من عام 1947، واستندت رسمة "Spirit of Herbarium" على عينةٍ من التطريز من فترة الخمسينيات، وتميز ذلك الفستان باستخدام المصممة مادة الرافية، وهي المادة الطبيعية التي استخدمتها كثيرًا في مجموعة ربيع 2020.

img

ودعت تشوري جمهورها إلى فعل شيءٍ شمولي، وعملت مع "كولوكو" منظمة ملتزمة بالعمل الجماعي لزراعة الحدائق كمحرك للشمولية الحضرية، وقامت بتقديم عرضها في مدرج محاط بالنباتات والأشجار من مناطق مختلفة في العالم، وصرّحت أنَّ الأشجار لم تكن أوروبية فقط بل من دول وقارات مختلفة، وقدمت عرضها تحت شعار "احترم التنوع والطبيعة ستحررنا".

من خلال هذه المجموعة، قامت المصممة بتطوير التقنيات والأشكال والطبعات التي استخدمتها سابقًا بدلاً من التخلي عنها، وتضمنت المجموعة فستانها الرومانسي الفاتح والمطرز الأيقوني، والذي تميز هذا الموسم بزخارف عشبية، اقتبست بعضها من متحف التاريخ الطبيعي في باريس.

لا يكتمل عرض ديور دون الرجوع إلى جوهر العلامة والذي يتمثل في قطع الخياطة الراقية، فبرزت سترة البار بصورة ظلية على شكل ساعة زجاجية، تم تنسيقها مع التنانير وأحذية الإسبادريل لإضفاء مزيد من الحيوية.

كانت أزياء العمل جديدةً تمامًا لفصل الربيع، بما في ذلك فساتين وبدلات التنورة من القطن الرمادي الحجري، كما برزت قبعات من القش وفساتين الرافية، إلى جانب أحذية البوت العسكري وحقائب التوت الخضراء.

أما لامرأة ديور العصرية، فقدمت القطع الباريسية بلمسة ريفية، وسترة بريتون المخططة وأحذية الأسبادريل، منسقة مع تنورة من الأزهار أو بنطلون عملي أنيق.

https://www.vogue.com/fashion-shows/spring-2020-ready-to-wear/christian-dior