كيم كارداشيان تراضي اليابانيين.. وه...

أخبار

كيم كارداشيان تراضي اليابانيين.. وهذا اسم مجموعتها للملابس الداخلية!

أثارت نجمة تلفزيون الواقع، كيم كارداشيان، في وقت سابق من هذا العام، جدلًا كبيرًا واستياء بين اليابانيين بسبب اسم مجموعتها الجديدة للملابس الداخلية. واختارت كيم اسم "كيمونو" لمجموعتها للملابس الداخلية، ولكنها تلقت هجومًا حادًا بعد إعلانها عن الاسم، واتهمها الكثيرون بعدم احترام ثقافة الشعب الياباني والاستهانة بتاريخ الكيمونو، فهو الزي التقليدي لليابان منذ عصور قديمة. وعلى الرغم من إصرارها سابقًا على التمسك باسم "كيمونو"، إلا أنها ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قررت تغيير الاسم إرضاءً للشعب الياباني وكشفت أمس الاثنين أن SKIMS سيكون هو الاسم الجديد. بالإضافة إلى ذلك، كشفت كيم أن المجموعة الجديدة SKIMS سيتم طرحها يوم الـ 10

أثارت نجمة تلفزيون الواقع، كيم كارداشيان، في وقت سابق من هذا العام، جدلًا كبيرًا واستياء بين اليابانيين بسبب اسم مجموعتها الجديدة للملابس الداخلية.

واختارت كيم اسم "كيمونو" لمجموعتها للملابس الداخلية، ولكنها تلقت هجومًا حادًا بعد إعلانها عن الاسم، واتهمها الكثيرون بعدم احترام ثقافة الشعب الياباني والاستهانة بتاريخ الكيمونو، فهو الزي التقليدي لليابان منذ عصور قديمة.

وعلى الرغم من إصرارها سابقًا على التمسك باسم "كيمونو"، إلا أنها ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قررت تغيير الاسم إرضاءً للشعب الياباني وكشفت أمس الاثنين أن SKIMS سيكون هو الاسم الجديد.

img

بالإضافة إلى ذلك، كشفت كيم أن المجموعة الجديدة SKIMS سيتم طرحها يوم الـ 10 من شهر سبتمبر القادم.

وكما عودت كارداشيان متابعيها على إطلاعهم بكل ما هو جديد والتحدث إليهم بصراحة، قالت عبر إنستغرام: "يشكل متابعيي مصدر إلهام كبيرًا لي، وأنصت دائمًا إلى آرائهم وتعليقاتهم، وأنا ممتنة للغاية؛ لأنهم شاركوا أفكارهم حول اسم علامة جديدة".

img

وأضافت: "بعد الكثير من التفكير وأخذ ما حدث في الاعتبار، يسرني الإعلان عن إطلاق المجموعة الجديدة لعلامة Solutionwear باسم SKIMS في 10 سبتمبر، وستتميز القطع باتساقها على الجسم بخامات ناعمة وداعمة لإبراز أفضل أجزاء أجسامنا، كما ستتوفر بمختلف المقاسات من XXS إلى 5XL.

يشار إلى أن إصرار كيم السابق على التمسك باسم "كيمونو"، كان ينبع من حقيقة أنه قد تم طباعة شعار مجموعتها الجديدة "كيمونو" على ما يقرب من 2 مليون قطعة ملابس قبل قرار تغيير الاسم؛ إذ أرادت عدم إهدار ما بُذل من مجهود.