أخبار

لوي فيتون لريزورت 2020.. عرض فاخر على مدرَج مطار "جون إف كينيدي"

إذا كان على المرء أنْ يصف ما يُسمّى بـ "العلامة التّجاريّة الشّخصيّة" للمدير الإبداعيّ، نيكولاس غيسكيير، للعلامة الفرنسيّة، لوي فيتون، سيتبادر إلى الأذهان بضع نقاط رئيسيّة، أوّلها، أنّه محبّ للتاريخ، وغالبًا ما يبحث عن صيحات الموضة، التي تعود إلى عقود، وحتى قرون من الزّمن، كمصدر إلهام لمجموعاته. كما أنّه معجب بنفس القدر من الإمكانيّات الخياليّة، والخيال العلميّ المستقبليّ، وهذا يتّضح من خلال صوره الظّليّة التّجريبيّة، والمبتكرة. والأكثر من ذلك، أنّه عاشق للسّفر والتّنقّل، حيث عرض مجموعات الريزورت، برفقة فريقه، وحفنة من المحرّرين المحظوظين في بعض الأماكن الأكثر روعة في العالم، بما في ذلك جنوب فرنسا، وريو دي جانيرو، وبالم سبرينغز،

إذا كان على المرء أنْ يصف ما يُسمّى بـ "العلامة التّجاريّة الشّخصيّة" للمدير الإبداعيّ، نيكولاس غيسكيير، للعلامة الفرنسيّة، لوي فيتون، سيتبادر إلى الأذهان بضع نقاط رئيسيّة، أوّلها، أنّه محبّ للتاريخ، وغالبًا ما يبحث عن صيحات الموضة، التي تعود إلى عقود، وحتى قرون من الزّمن، كمصدر إلهام لمجموعاته. كما أنّه معجب بنفس القدر من الإمكانيّات الخياليّة، والخيال العلميّ المستقبليّ، وهذا يتّضح من خلال صوره الظّليّة التّجريبيّة، والمبتكرة.

والأكثر من ذلك، أنّه عاشق للسّفر والتّنقّل، حيث عرض مجموعات الريزورت، برفقة فريقه، وحفنة من المحرّرين المحظوظين في بعض الأماكن الأكثر روعة في العالم، بما في ذلك جنوب فرنسا، وريو دي جانيرو، وبالم سبرينغز، ومدينة جبلية بالقرب من كيوتو.

وتُثبتُ المواقع التي اختارها نيكولاس، لعروض المدرَج، أنّه مهتمّ جدًا، بالهندسة المعماريّة: من متحف "Fondation Maeght" للفنّ الحديث، إلى منتجع "Bob Hope Estate" الفاخر، إلى متحف "Niterói" للفنّ المعاصر في البرازيل، فجميع خلفيّات عروضه مُدهشة للغاية.

img

وبالنسبة لعرض ريزورت 2020، قدّم نيكولاس عرضه هذه المرّة، في مدينة نيويورك، وبالتّحديد في مكان غريب جدًا: مطار جون إف كينيدي الدّوليّ، وقد تمّ عرض المدرَج داخل مركز "TWA Flight Center"، وهو مبنىّ على شكل جناح مصمّم بواسطة المهندس "Eero Saarinen"، في عام 1962. وقد تمّ تجديده مؤخرًا، وتحويله جزئيًا إلى فندق، مع وجود جدران، ونوافذ تسمح للضّوء الطبيعيّ بالتّدفّق، والسلالم الملتوية، وإشارات "الوافدين"، و"المغادرين"، وكان هذا الفضاء فاخرًا، بما يكفي لاستضافة عرض الأزياء.

وجاءت المجموعة غنيّة بالملابس والإكسسوارات، التي بدتْ مستوحاة من العديد من المواضيع، من الشّواطئ الاستوائيّة، إلى المدن الكبيرة، زيارة إلى حقبة الثمانينيات، أو رحلة إلى وجهة غنيّة بالتّاريخ، أو مدينة للحفلات اللّيليّة، مثل فيغاس، وقد جمعتْ عناصر عمليّة لخزانة ملابس عصريّة مع قطع مبتكرة، بعضها اتّسمتْ بالغرابة ،والأخرى بالأناقة و السّحر.

ونظرًا لأنّ المصمّم أراد أنْ يربط مجموعته بالوجهة المختارة للعرض، فقد كانت الزّخارف المُستوحاة من نيويورك، بمثابة طبعة رئيسيّة، فظهرتْ رسومات أفق المدينة على السّترات الرّياضيّة الملوّنة، وزيّنت زخرفة على شكل مثلّث مستوحاة من الجزء العلويّ، من مبنى كرايسلر توبات معدنيّة، والبلوزات الحريريّة، وأتتْ منسوجة في قطع الديباج وتحوّلتْ إلى حقيبة يد جلديّة. وبرز أيضًا، قطع من التويد الصّناعيّ واللّامع، والقماش الشّفّاف، على شكل بدلات سوداء مقلّمة، وفساتين يوميّة عمليّة، والتنانير، وهي مثاليّة لأيّ امرأة قويّة، بارزة في مجالها.

كما جاءت التّشكيلة غنيّة بالجلود، جاءتْ على شكل أحذية البوت القتاليّة المسطّحة؛ فستانًا قصيرًا بخصر ضيّق، وسترة ضيقة بياقة مدوّرة، وقفّازات كاملة، وتنانير، ومعاطف بارزة.

وطغى على المجموعة الظلّ الأسود، باعتباره من أكثر الألوان التي يعشقها سكان مدينة نيويورك، وظهر موضوع السّفر في بعض البلوزات والفساتين التي تشبه الكاب، وبرز قميصين منحوتين مصنوعين من الخرز على شكل أجنحة، والتي ربّما نشهد ظهورها على مِنصّة إنستغرام.