أخبار

مجموعةُ ريا جانواني الجديدة.. نمطٌ عصريّ وألوانٌ جريئة!

أطلقتْ مصمّمة الأزياء، ريا جانواني، علامتها التجارية الجديدة "إكويليبريوم"، التي ركّزتْ فيها على النّمط الكلاسيكيّ العصريّ، بألوان أحاديّة مزدوجة، مع لمسات من الخطوط المتشابكة بشكل متوازٍ، لتضفي للتّصميم جاذبية، واختلافًا آخرَ. وحملتْ مجموعتها الأولى، التي عبّرتْ عن هويّة العلامة، اسم "سيليكشن 1.0". وغلبتْ عليها الألوان الأحاديّة المزدوجة بشكل متناسق من الأبيض، والعاجيّ، والأخضر الفسفوريّ، مع بصمة من الأصالة، والهويّة الشّخصيّة وراء كلّ تصميم. دمج بين الجرأة والحداثة درستْ ريا جنواني في جامعة نيويورك في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وعاشتْ في أوروبا، لتكتسب الكثير من الخبرة، والتّجارب العمليّة، وقد استمدّتْ إلهامها في إطلاق علامتها التّجاريّة الخاصّة "إكويليبريوم"، من فكرة تمكين التّوازن ما

أطلقتْ مصمّمة الأزياء، ريا جانواني، علامتها التجارية الجديدة "إكويليبريوم"، التي ركّزتْ فيها على النّمط الكلاسيكيّ العصريّ، بألوان أحاديّة مزدوجة، مع لمسات من الخطوط المتشابكة بشكل متوازٍ، لتضفي للتّصميم جاذبية، واختلافًا آخرَ.

وحملتْ مجموعتها الأولى، التي عبّرتْ عن هويّة العلامة، اسم "سيليكشن 1.0". وغلبتْ عليها الألوان الأحاديّة المزدوجة بشكل متناسق من الأبيض، والعاجيّ، والأخضر الفسفوريّ، مع بصمة من الأصالة، والهويّة الشّخصيّة وراء كلّ تصميم.

دمج بين الجرأة والحداثة

درستْ ريا جنواني في جامعة نيويورك في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وعاشتْ في أوروبا، لتكتسب الكثير من الخبرة، والتّجارب العمليّة، وقد استمدّتْ إلهامها في إطلاق علامتها التّجاريّة الخاصّة "إكويليبريوم"، من فكرة تمكين التّوازن ما بين الموضة، وقوّة الشّخصيّة للمرأة العصريّة الأنيقة، ومنحها فرصة التّعبير عن ذاتها، والدّفع بحدود آفقها، من خلال أناقتها المنفردة.

السّفر أغنى تجربتي

كان لكثرة أسفار ريا، الأثر الكبير في تطوّر تصاميمها، فقد دفعها التّنقّل إلى البحث عن مسارٍ جديد، وإعادة رسم حدود آفاقها، الذي قادها إلى إنشاء علامتها الخاصّة "إكويليبريوم"، والتي تعتبر منصّة للتّعبير عن رؤية رايا، وأداة لمشاركة أفكارها.

دقّة التّصميم

تستوحي علامة "سيليكشن 1.0" تصاميمها، من تقاليد الشّعوب، وتراثها، وتركّز على التّفاصيل الدّقيقة، والقصّات البسيطة، إضافة إلى الألوان المُدمجة، لتلبّي احتياجات المرأة في كلّ المناسبات، وفي مختلف المجتمعات.

 

اترك تعليقاً