هل تختفي ظاهرة العارضات الممتلئات ف...

أخبار

هل تختفي ظاهرة العارضات الممتلئات في أسابيع الموضة العالمية؟!

لاحظنا اختلافات جوهرية في عالم الموضة والأزياء، حيث عكف صناع الموضة والقائمون عليها على تغيير المفاهيم والمعتقدات المترسخة منذ عقود طويلة، وفرضتها عقليات متجمدة على أساس اللون والعرق والجسم. لكن هناك أشياء تغيرت وبات هذا العالم الساحر أكثر مرونة وتفهمًا واستيعابًا للآخر، وافسح المجال له ليعبر عن نفسه ويثبت وجوده، فكيف ولماذا حدثت هذه التغييرات الجذرية؟ وهل ستستمر طويلاً أم أنها ستختفي يوما ما؟  كان أسبوع الموضة النيويوركي أكبر دليل على هذه الاختلافات؛ إذ ضم 76 عرضًا رئيسًا وسار على مدرجاته أكثر من ألفي عارضة، من مختلف الأجناس والأحجام والأعمار؛ ما يدل على الشمولية والتعددية. وجاءت التقارير نصف السنوية تؤيد

لاحظنا اختلافات جوهرية في عالم الموضة والأزياء، حيث عكف صناع الموضة والقائمون عليها على تغيير المفاهيم والمعتقدات المترسخة منذ عقود طويلة، وفرضتها عقليات متجمدة على أساس اللون والعرق والجسم.

لكن هناك أشياء تغيرت وبات هذا العالم الساحر أكثر مرونة وتفهمًا واستيعابًا للآخر، وافسح المجال له ليعبر عن نفسه ويثبت وجوده، فكيف ولماذا حدثت هذه التغييرات الجذرية؟ وهل ستستمر طويلاً أم أنها ستختفي يوما ما؟ 

img

كان أسبوع الموضة النيويوركي أكبر دليل على هذه الاختلافات؛ إذ ضم 76 عرضًا رئيسًا وسار على مدرجاته أكثر من ألفي عارضة، من مختلف الأجناس والأحجام والأعمار؛ ما يدل على الشمولية والتعددية.

وجاءت التقارير نصف السنوية تؤيد الفكرة نفسها وتؤكدها، فقد سارت أعداد لا حصر لها من العارضات السمراوات والمتحولات جنسيًا على مدرجات العروض لربيع 2019، وشهد الموسم انطلاقة حقيقية لأفضل 10 عارضات مثل أدوت اكيتش وسورا تشو ويون يونغ بي، كان نصفهن تقريبًا من ذوات البشرة الملونة.

وجاء أسبوع الموضة اللندني في المرتبة الثانية يليه الأسبوع الباريسي ثم الأسبوع الميلاني؛ ما يؤكد تضاعف عدد العارضات الممتلئات هذا العام مقارنة بالمواسم الماضية، ليس ذلك فحسب بل اشتركت عارضات من مختلف الأعمار والأعراق.

img

لكن من المتوقع أن تقل هذه النسبة في التنوع والاختلافات المشهودة هذه المواسم في العروض القادمة للمواسم التالية، فوفقًا لتقارير فاشون سبوتس ستنخفض نسبة التنوع إلى 32.9٪، كما ستنخفض نسبة مشاركة العارضات الممتلئات إلى 5 مقابل 54، وستقل أيضًا نسبة المتحولات جنسيًا إلى 38 بعد أن ارتفعت إلى 91 هذا العام.

كما أن المصممين وبحسب تقارير فاشون سبوت ما زالوا يفتقرون للجدية فيما يتعلق بالجسم، فلم يكن هناك إلا 3 علامات تجارية أوروبية سمحت للعارضات الممتلئات بالسير على مدرجاتها، وهي دولتشي آند غابانا وألكسندر ماكوين ونيكولاس كيركوود.

فهل بعد هذه التغيرات الرائعة التي جذبت الكثير من سيدات العالم العربي نحو أسابيع الموضة الأوروبية، وبعد تخليها عن العنصرية والتميز العرقي والديني والجنسي، ترجع العجلة لتكف عن الدوران وتتجمد العقول مرة أخرى وتعاد الكرة لمحاربة العنصرية والتمييز ويقف اللون والحجم عقبة أمام ملايين النساء ليعبرن عن أنفسهن بثقة وقبول للذات؟