أخبار

أجواء السفر تُسيطر على أزياء أليكسا تشانغ بأسبوع الموضة اللندني!

منذُ ظهورها لأول مرة في مشهد الموضة، وانتقالها من عارضة إلى مُقدّمة برامج؛ قامت أليكسا تشانغ ببناء قاعدة قوية من المعجبين يتابعون كل تحركاتها، وبعد النجاح الذي حققته في تعاونها مع أمثال Madewell و AG Jeans، أطلقت علامتها الخاصة أليكسا تشانغ في مايو 2017، وقضت عدّة مواسم في بناء خَطها، وعرضت تصاميمها في العروض والحفلات التي اقتصرت على العائلة والأصدقاء. وفي يوم السبت الماضي، قامت المُصممة بأول خطوة لها تعزيزًا لسمعتها كمصممة أزياء، بالمشاركة في التقويم الرسمي لأسبوع الموضة اللندني، وتقديم مجموعتها لموسم ربيع 2019. وبطبيعة الحال، كان عرضها مُرتقبًا بشدّة، ففي خارج مقرّها بفيكتوريا هاوس، اصطفّ عدد كبير من

منذُ ظهورها لأول مرة في مشهد الموضة، وانتقالها من عارضة إلى مُقدّمة برامج؛ قامت أليكسا تشانغ ببناء قاعدة قوية من المعجبين يتابعون كل تحركاتها، وبعد النجاح الذي حققته في تعاونها مع أمثال Madewell و AG Jeans، أطلقت علامتها الخاصة أليكسا تشانغ في مايو 2017، وقضت عدّة مواسم في بناء خَطها، وعرضت تصاميمها في العروض والحفلات التي اقتصرت على العائلة والأصدقاء.

وفي يوم السبت الماضي، قامت المُصممة بأول خطوة لها تعزيزًا لسمعتها كمصممة أزياء، بالمشاركة في التقويم الرسمي لأسبوع الموضة اللندني، وتقديم مجموعتها لموسم ربيع 2019.

وبطبيعة الحال، كان عرضها مُرتقبًا بشدّة، ففي خارج مقرّها بفيكتوريا هاوس، اصطفّ عدد كبير من المحررين والأصدقاء والفاشينيستات مثل ديزي لوي، ستيف كوغان وغيرهم لرؤيتها.

img

حلمت أليكسا بتأسيس شركة السفر الخاصة بها "A.C. World Travel Inc."، وحوّلت مدرج عرضها إلى صالة المطار، وقد كانت العارضات يسرن من وإلى قاعات الوصول والمغادرة، وهن يرتدين أزياءً تُشير إلى مجموعة من الوجهات المختلفة.

وبرزت أزياء سيدات الأعمال على شكل البدلات العاجية الذكية، وفساتين الكوكتيل القصيرة المطرزة بالكريستال، إلى جانب قطع مريحة لعشّاق الستايل الرياضي، كالبدلات الرياضية وبدلات البيجاما المطبعة.

كانت هناك أيضًا نفحة من البحر الأبيض المتوسط ​​على شكل سلسلة من قطع الكروشيه، مُنسقة مع أحذية رياضية وأحذية مطاطية برّاقة، فضلاً عن بعض القطع المستوحاة من رحلات السفاري، كالباندانا، وبناطيل الكارجو ذات الجيوب الضخمة، ومعاطف الترانش المصنوعة من جلد الغزال.

وقالت تشانغ إنها أرادت أن تعكس الحاضر من خلال المُحافظة على روحها البريطانية المثالية.