أخبار

بعد 90 دقيقة من التأخير.. مارك جاكوبس يختتم أسبوع الموضة النيويوركي

يُعتبر عرض مارك جاكوبس الحدث الختامي لأسبوع الموضة النيويوركي، فهو يبدأ دائمًا في الوقت المناسب (بعد أن كان المصمم تعرض لانتقادات شديدة بسبب تأخر عرضه لمدة ساعتين في عام 2007). وللأسف، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لموسم ربيع 2019، حيث وصل الضيوف قبل ساعة من بدء العرض رسالة إلكترونية من فريق مارك جاكوبس، تفيد بأن العرض سيتأخر عن البدء في الموعد المحدد بفارق 30 دقيقة، ولكن عندما تأخر العرض ساعة من وقت البدء الأصلي، بدأت الشائعات تنتشر، و قيل لبعض الحضور أن المجموعة لم تصل بعد إلى مكان العرض؛ وقال آخرون أن آلات الخياطة كانت تُسلّم خلف الكواليس؛ لأن

يُعتبر عرض مارك جاكوبس الحدث الختامي لأسبوع الموضة النيويوركي، فهو يبدأ دائمًا في الوقت المناسب (بعد أن كان المصمم تعرض لانتقادات شديدة بسبب تأخر عرضه لمدة ساعتين في عام 2007).

وللأسف، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لموسم ربيع 2019، حيث وصل الضيوف قبل ساعة من بدء العرض رسالة إلكترونية من فريق مارك جاكوبس، تفيد بأن العرض سيتأخر عن البدء في الموعد المحدد بفارق 30 دقيقة، ولكن عندما تأخر العرض ساعة من وقت البدء الأصلي، بدأت الشائعات تنتشر، و قيل لبعض الحضور أن المجموعة لم تصل بعد إلى مكان العرض؛ وقال آخرون أن آلات الخياطة كانت تُسلّم خلف الكواليس؛ لأن بعض القطع لم تنتهِ بعد.

وفي النسخة الأكثر دراماتيكية من سيناريو أسبوع الموضة هذا، قيل أن جاكوبس لم يكن لديه أي مشاكل تقنية على الإطلاق، لكن ما حصل في الواقع أنّه أخّر عرضَه عن قصد، لإفشال عرض ريهانا، التي تجرأت على عرضSavage x Fenty في توقيت العرض الختامي لأسبوع الموضة النيويوركي، وهو التوقيت الذي تحتله عروض المصمم دائماً.

وكانت هذه المجموعة وليمة للعين، مفعمة بالتصاميم الضخمة بلوحة ألوان الباستيل وغنية بالخامات، وذلك بفضل استخدام مواد مثل التويد، واللاتكس، والريش، والترتر، واللامي، وغيرها، و كما كان الحال مع مجموعة خريف 2018، كان عرض جاكوبس الربيعي غنياً بلمساتٍ من الماضي، مُستخدماً أمثال باربرا سترايساند كمصدر إلهام، وظهور صور ظلية من حقبة الخمسينيات والستينيات، مثل الكثير من قفازات القيادة، وأوشحة الرأس، وربطات البوتاي العملاقة.

وجاءت الصور الظلية كبيرة للغاية ودراماتيكية - خاصة ملابس السهرة الملفتة للأنظار، فبرزت الفساتين المزينة بالزهور، وأخرى المتعددة الطبقات، أو مزينة بالريش، ومصنوعة من أقمشة متلألئة.

كما برزت فساتين راقية وجذابة ملائمة للسجاد الأحمر، مثل فستان الشيفون في ظلال الغروب من اللون الوردي والبرتقالي، الذي بدا وكأنه يطفو على المدرج، أو ربما بدلة بنطلون السهرة البراقة ذات الخصر المرتفع، التي جاءت بكل ألوان قوس قزح.

وقدم المصمم أيضاً الملابس الخارجية بطابع خيالي مثل معطف بلونوردي فاقع مزين بالريش، وخيار عملي كمعطف الترانش الكلاسيكي خفيف الوزن برباط الخصر.

اترك تعليقاً