أخبار

مصمم دولتشي آند غابانا يُسيء لسيلينا غوميز .. شاهدي ماذا علّق على صورتها!

مصمم دولتشي آند غابانا يُسيء لسيلين...

يشتهر أحد مُصممي علامة دولتشي أند غابانا الفاخرة، واسمه ستيفانو غابانا، باستفزازه للنّاس وإثارة الجدل حوله، بسبب التعليقات السّلبية والمشاكل التي يُقحم نفسه بها مع ألمع نجمات العالم. وآخر أفعال ستيفانو الغريبة، هي تعليقه الذي لم يكن على البال، ولم يجد خُبراء المشاهير تفسيراً له، الذي تركه على صفحة مجلة The Catwalk Italia في إنستغرام. وفي تفاصيل الحادثة، نشرت المجلة الإيطالية صورة فيها  5 إطلالاتٍ مُختلفة لسيلينا غوميز، كان العامل المُشترك فيها الفساتين الحمراء، وسألت المجلة المليون ونصف المليون مُتابع عن أجمل إطلالة لسيلينا بين الـ 5، ليترك ستيفانو غابانا تعليقاً كتب فيه: "سيلينا قبيحة للغاية". وما إن رأى نادي

يشتهر أحد مُصممي علامة دولتشي أند غابانا الفاخرة، واسمه ستيفانو غابانا، باستفزازه للنّاس وإثارة الجدل حوله، بسبب التعليقات السّلبية والمشاكل التي يُقحم نفسه بها مع ألمع نجمات العالم.

وآخر أفعال ستيفانو الغريبة، هي تعليقه الذي لم يكن على البال، ولم يجد خُبراء المشاهير تفسيراً له، الذي تركه على صفحة مجلة The Catwalk Italia في إنستغرام.

وفي تفاصيل الحادثة، نشرت المجلة الإيطالية صورة فيها  5 إطلالاتٍ مُختلفة لسيلينا غوميز، كان العامل المُشترك فيها الفساتين الحمراء، وسألت المجلة المليون ونصف المليون مُتابع عن أجمل إطلالة لسيلينا بين الـ 5، ليترك ستيفانو غابانا تعليقاً كتب فيه: "سيلينا قبيحة للغاية".

وما إن رأى نادي مُعجبي سيلينا غوميز هذا التّعليق الذي وُصفَ بالمُتنمّر، كما أثاروا زوبعة من الردود القاسية للتصدّي لتعليق مُصمم العلامة رفيعة المُستوى.

ولكي يَزيد الطّين بلّة، ردّ ستيفانو على أحد التعليقات بالضّحك، مُشيراً إلى استهزائه وعدم اكتراثه بما فعل.

لكن، وما إن رأى حجم الجدل الذي أثاره في الأوساط الإعلامية وبين معجبي النجمة، مسح تعليقه الأول، واستبدله بتعليقٍ باللغة الإيطالية قال فيه: "الفساتين كُلها قبيحة"، في مُحاولةٍ منه أن يُصحح ما فعله، وليوجّه كلمة "قباحة" إلى الفساتين وليس إلى سيلينا غوميز، الأمر الذي لم يتلقّاه الجمهور بصدرٍ رحب، وانهالوا عليه بالتّعليقات السلبية مرة أخرى.

أمّا المُضحك في الموضوع، هو أنّ سيلينا غوميز ارتدت في أقصى يمين الصورة فُستاناً من توقيع دولتشي آند غابانا، عندما حضرت حفل الأوسكار عام 2011.

اترك تعليقاً