أخبار

الملكة رانيا تحارب التنمّر بتصميم رقيق من توقيع الإماراتية ريم البنا

الملكة رانيا تحارب التنمّر بتصميم ر...

محتوى مدفوع

أبهرتْ الملكة رانيا العبدالله الجميع، برقيّ إطلالتها وأناقتها، خلال زيارتها أمس، إلى مدرسة صويلح الثانوية الشاملة للبنات، للإطلاع على أنشطة حملة "لا للتنمّر" التي أطلقها الموسيقي الأردني عزيز مرقة تحت شعار #لا_للتنمر بعد أن قام بتأليف أغنية "واقف". وظهرتْ الملكة رانيا، مرتدية بلوزة سوادء، واسعة الأكمام، وحزام رفيع للخصر، مع تنورة أوف وايت مزينة بالكشاكش والخيوط السوداء، وكانت إطلالتها الأنيقة من توقيع مصمّمة الأزياء الإماراتية ريم البنا، صاحبة دار الأزياء "ريمامي". ولم يكن هذا هو التعاون الأوّل بين الملكة وريم البنا، بل سبق وأنْ استعانتْ بإحدى تصاميمها الكلاسيكة، من خلال إرتداء بلوزة زرقاء من الشيفون مع بنطلون كاروهات واسع، وهو

أبهرتْ الملكة رانيا العبدالله الجميع، برقيّ إطلالتها وأناقتها، خلال زيارتها أمس، إلى مدرسة صويلح الثانوية الشاملة للبنات، للإطلاع على أنشطة حملة "لا للتنمّر" التي أطلقها الموسيقي الأردني عزيز مرقة تحت شعار #لا_للتنمر بعد أن قام بتأليف أغنية "واقف".

وظهرتْ الملكة رانيا، مرتدية بلوزة سوادء، واسعة الأكمام، وحزام رفيع للخصر، مع تنورة أوف وايت مزينة بالكشاكش والخيوط السوداء، وكانت إطلالتها الأنيقة من توقيع مصمّمة الأزياء الإماراتية ريم البنا، صاحبة دار الأزياء "ريمامي".

ولم يكن هذا هو التعاون الأوّل بين الملكة وريم البنا، بل سبق وأنْ استعانتْ بإحدى تصاميمها الكلاسيكة، من خلال إرتداء بلوزة زرقاء من الشيفون مع بنطلون كاروهات واسع، وهو ما يوضّح مدى ثقتها في ذوق ريم البنا.

وقالت الملكة رانيا عبر حسابها الرسمي في إنستغرام: "زيادة الوعي بقضية التنمر في المدارس أمر في غاية الأهمية لأنه يمس طفولة العديد من أبنائنا. شكراً للفنان الأردني عزيز مرقة على حملة #لا_للتنمر التي تشجع الطلاب على إيجاد حلول للقضاء على هذه الظاهرة".

وأكّدتْ الملكة على أهمية هذه البرامج، التي تعمل على نشر التوعية حول التنمّر بأنواعه، بما فيه التنمّر الإلكتروني.

وأضافتْ، أنّ التنمّر الإلكتروني من أخطر أنواع التنمّر، لاختباء المتنمّر خلف شاشة الحاسوب، وقيامه ببثّ مختلف أنواع الإساءة والمضايقة، من خلال نشر صور وفيديوهات لمواقف تحدث في المدارس، ومن ثمّ يتمّ إعادة نشرها بشكل واسع من خلال المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، ممّا يمسّ بالشخص المستهدف وعائلته، ويصيبه بالاكتئاب والإحباط وحتى الانتحار.

اترك تعليقاً