أخبار

بعد إخفاقها بالأوسكار.. أسباب وراء الإطلالات "القبيحة" لسلمى حايك

بعد إخفاقها بالأوسكار.. أسباب وراء...

محتوى مدفوع

تتعرّض النجمة العالمية سلمى حايك للكثير من الانتقادات، بسبب سوء اختيار إطلالاتها في العديد من المناسبات، وآخرها في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأخير، حين تعرّضت لموجة من السخرية بسبب الفستان الذي ارتدته على السجادة الحمراء. ويعود سرّ إخفاق النجمة العالمية في إطلالاتها إلى عدة أسباب، واضحة تماماً لكل خبراء الموضة، منها.. الألوان تلجأ "سلمى" عادة إلى مجموعة من الألوان غير المحبّبة، التي لا تفضّلها النساء، والأسوأ أنها تمزج في قطعة واحدة بين أكثر من لون غير متناسق معاً. المبالغة في التفاصيل تختار دائماً القطع المليئة بالتفاصيل، سواء كانت حول الخصر، أو الصدر، أو الرقبة، أو على الذراعين، وهي إطلالة تفتقد

تتعرّض النجمة العالمية سلمى حايك للكثير من الانتقادات، بسبب سوء اختيار إطلالاتها في العديد من المناسبات، وآخرها في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأخير، حين تعرّضت لموجة من السخرية بسبب الفستان الذي ارتدته على السجادة الحمراء.

ويعود سرّ إخفاق النجمة العالمية في إطلالاتها إلى عدة أسباب، واضحة تماماً لكل خبراء الموضة، منها..

الألوان

تلجأ "سلمى" عادة إلى مجموعة من الألوان غير المحبّبة، التي لا تفضّلها النساء، والأسوأ أنها تمزج في قطعة واحدة بين أكثر من لون غير متناسق معاً.

المبالغة في التفاصيل

تختار دائماً القطع المليئة بالتفاصيل، سواء كانت حول الخصر، أو الصدر، أو الرقبة، أو على الذراعين، وهي إطلالة تفتقد إلى البساطة التي يفضّلها الجميع.

الطبقات

تحرص في معظم إطلالاتها على ارتداء الفساتين ذات الطبقات، مع اعتماد الكثير من الإكسسوارات، وهو أمر غير مستحب، لأنه يوحي بالفوضى في الإطلالة، مثلما حدث في حفل الأوسكار.

الماضي

تفضّل النجمة العالمية أيضا الظهور بإطلالات مستوحاة من الماضي، وخاصة من أزياء السبعينيات، كما تفضّل الأقمشة المطبوعة من العصر القديم، ممّا يحكم على إطلالاتها بالفشل لإخفاقها التام في تنسيقها.

اترك تعليقاً