أخبار

امرأة "برادا" لا تخاف من الخروج وحيدة في الليل.. إليكِ مجموعة خريف 2018

امرأة "برادا" لا تخاف من الخروج وحي...

عندما نتحدث عن التغيير والثورة والتمرّد في مجال صناعة الأزياء، فأول ما يتبادر إلى أذهاننا عادة هي دار الأزياء الإيطالية برادا، فقبل عقد من الزمان، خلال خريف 2008 استطاعتْ العارضة جوردان دن أنْ تكسر الحواجز، بعد أنْ أصبحت أول عارضة سمراء تسير على مدرج العلامة الإيطالية منذ عام 1997، على خطى نعومي كامبل، ومنذ ذلك الحين، احتضنت العلامة التجارية مفهوم التنوع، بإشراك الشباب من الرجال والنساء من جميع أنحاء العالم في عروضها وحملاتها الإعلانية. ولعرض خريف 2018، حققتْ برادا إنجازًا آخر باختيارها العارضة السودانية أنوك ياي لتفتتح العرض، فظهرتْ على المدرج وهي ترتدي معطف الترانش بنمط البافر، لتصبح بذلك أول عارضة

عندما نتحدث عن التغيير والثورة والتمرّد في مجال صناعة الأزياء، فأول ما يتبادر إلى أذهاننا عادة هي دار الأزياء الإيطالية برادا، فقبل عقد من الزمان، خلال خريف 2008 استطاعتْ العارضة جوردان دن أنْ تكسر الحواجز، بعد أنْ أصبحت أول عارضة سمراء تسير على مدرج العلامة الإيطالية منذ عام 1997، على خطى نعومي كامبل، ومنذ ذلك الحين، احتضنت العلامة التجارية مفهوم التنوع، بإشراك الشباب من الرجال والنساء من جميع أنحاء العالم في عروضها وحملاتها الإعلانية.

ولعرض خريف 2018، حققتْ برادا إنجازًا آخر باختيارها العارضة السودانية أنوك ياي لتفتتح العرض، فظهرتْ على المدرج وهي ترتدي معطف الترانش بنمط البافر، لتصبح بذلك أول عارضة سمراء  تفتتح عرض الدار الإيطالية.

ونجحتْ المصمّمة ميوشيا برادا في تقديم مجموعة الأحلام مكونة من 48 قطعة طغت عليها ألوان النيون، والصور الظلية، التي يمكن وصفها بأنها مزيج بين  لمسات الخيال العلمي الفريدة وبريق الثمانينات.

وبطريقة ما استطاعت برادا أنْ تجمع وجهات نظرها الفكرية والاجتماعية والسياسية في تصاميمها، لتقدم  لنا مجموعة مميزة، دمجتْ خلالها بين الصيحات الكلاسيكية الأنثوية كالكورسيه، والزهور، والطرحة، وربطات البو، والترتر اللامع وأقمشة الأزياء الرجالية التقليدية، المواد الصناعية، والعناصر الرياضية.

وتنوعت الصور الظلية بين الجميلة الهادئة والكبيرة والضخمة، وأحيانا جاءت متراكبة ومن خلالها حاولت المصممة تمرير رسالة مهمة فحواها أن "امرأة برادا لا تخاف من الخروج وحدها في الليل " كإشارة إلى فضائح التحرش الجنسي التي اجتاحتْ العالم حاليًا.

وكانت الملابس معقدة وقوية كالرسالة المهمة التي مررتها المصمّمة عبر العرض، وبالتأكيد، تضمنتْ المجموعة فساتين رائعة، وتنانير متعددة الطبقات، ومعاطف متنوعة.

واعترفتْ المصمّمة بصعوبة استخدام المدرج لمعالجة قضايا أكبر من الموضة متسائلة: "كيف نجمع آفاق افكارنا مع واقع عملنا؟".

اترك تعليقاً