أخبار

رؤوس بشرية وتنانين وأفاعي.. غوتشي تقدم أغرب عرض أزياء لخريف 2018

محتوى مدفوع

منذ أنْ تولى المصمم أليساندرو ميشيل منصب الإدارة الإبداعية لدار غوتشي في عام 2015، حصدتْ العلامة التجارية  اهتمام الخبراء ومحبّات الموضة على حد سواء، واستطاع المصمّم الإيطالي أنْ يبث روح حياة جديدة في العلامة التي تحولت في فترة قصيرة، إلى دار الأزياء الأكثر نجاحًا وشهرة في أوساط الفاشينيستات، كما ازدادت مبيعاتها بنسبة 40٪ في العام الماضي فقط. وقدّم أليساندرو لأوّل مرة عرضًا، جمع فيه بين الأزياء الرجالية والنسائية لموسم خريف 2018 ضمن فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو، وأتتْ مجموعة غوتشي انتقائية وفريدة من نوعها، جمعت بين أسلوب الفينتاج والنمط الشرقي وطبعات الأزهار. أما مكان العرض، فكان أشبه بغرفة جراحية، تتوسطها

منذ أنْ تولى المصمم أليساندرو ميشيل منصب الإدارة الإبداعية لدار غوتشي في عام 2015، حصدتْ العلامة التجارية  اهتمام الخبراء ومحبّات الموضة على حد سواء، واستطاع المصمّم الإيطالي أنْ يبث روح حياة جديدة في العلامة التي تحولت في فترة قصيرة، إلى دار الأزياء الأكثر نجاحًا وشهرة في أوساط الفاشينيستات، كما ازدادت مبيعاتها بنسبة 40٪ في العام الماضي فقط.

وقدّم أليساندرو لأوّل مرة عرضًا، جمع فيه بين الأزياء الرجالية والنسائية لموسم خريف 2018 ضمن فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو، وأتتْ مجموعة غوتشي انتقائية وفريدة من نوعها، جمعت بين أسلوب الفينتاج والنمط الشرقي وطبعات الأزهار.

أما مكان العرض، فكان أشبه بغرفة جراحية، تتوسطها طاولة مغطّاة بقماش أخضر، وتحيط به جدران مغطاة بقماش الـ PVC وأضواء الـ LED، وقد تحدث أليساندرو عن فكرة تصميم مكان العرض قائلاّ: "هذا المفهوم يعكس مهنة المصمّم التي تشمل القطع والتفكيك وتركيب المواد والأقمشة لإنشاء شخصية وهوية جديدة".

وبرز هذا المفهوم في المجموعة نفسها، حيث ظهرت العارضات على المدرج وهن يحملن بعض الإكسسوارات الغريبة مثل نسخ مشابهة من رؤوسهن، و تنانين صغيرة وثعابين أو حرباء، ومن جهة أخرى ظهرت عارضة على المدرج بعين ثالثة تتوسط جبينها، في حين ارتدتْ باقي العارضات مجموعة متنوعة من أغطية الرأس.

ومن المعروف أنّ أليساندرو يعشق فن النهضة، لذا قد تكون إطلالات العارضات اللاتي حملن نسخة من رؤوسهن تشير إلى تصوير القديسين المسيحيين الذين يحملون رؤوسهم المقطوعة، ومن الواضح أنّ مقال دونا هاراواي الذي نشر في عام 1984 بعنوان "سايبورغ مانيفيستو" الذي يدرس العلاقة بين البشر - وخاصة النساء والروبوتات - لعب دورًا إلهاميا في هذه المجموعة، حيث اقتبست العلامة التجارية نصًا من مقال هارواي حول "الثنائية وانقسام الهوية"، مما يشير إلى أن الرؤوس المزدوجة تعكس انقسام النفس. أما التنانين الصغيرة فهي مستوحاة بحسب غوتشي، من قصة حقيقية لكاتب إنكليزي عثر على تنين صغير في مرآب منزله في أوكسفوردشاير.

من جانب آخر، جمع اليساندرو في عرضه بين رموز ثقافات متنوعة فبرزت أوشحة الرأس الروسية "بابوشكا" ذات الطابع المحتشم، والبدلات الصينية، وبدلات التويد الإنجليزية، وطبعة الكاروهات الاسكتلندية، وبدلات رجال الأعمال الإيطالية بطابع الفينتاج من وحي الثمانينات، والفساتين الأنثوية القوية، وزينت شعارات غوتشي قطع المجموعة.

ورغم غرابة تصاميم غوتشي، إلا أنها تحظى بشعبية كبيرة خاصة مع جيل الألفية، الذين ملوا من نفس الملابس الجميلة التي عرضت على المدرجات لسنوات مضت، وباتوا يفضلون العلامات التجارية التي تتميز برؤية جمالية فريدة من نوعها، وهو الجمال الذي يجيد ميشيل تقديمه بامتياز.

اترك تعليقاً