أخبار

المحجبات هنّ الأكثر إنفاقاً على الأزياء.. والماركات العالمية تسعى لإرضائهن!

محتوى مدفوع

على الرغم من محاولات شركات الأزياء العالمية التركيز على احتياجات المرأة المسلمة في جميع أنحاء العالم بشكل يثير الإعجاب، إلا أنّ العلامات التجارية تواجه خطر خسارة وعدم مواكبة المتغيرات الهامة التي تميز السوق الإسلامي العالمي بالتنوع. وأوضح موقع "بيزنس فاشون" الكندي أنه مثل جميع القطاعات، تلعب الجنسية، والموقع الديموغرافي، والعمر، والطبقة الاقتصادية، والمستوى الثقافي والتعليمي دوراً أساسياً في فهم احتياجات السوق. وأكد الموقع أن أكبر شريحة دينية تستهدفها مهنة الأزياء هذه الأيام هي "المسلمة"، وذلك بجانب العديد من استراتيجيات التسويق التي تخاطب جماعات دينية أخرى صغيرة حول العالم، لافتاً إلى الأبحاث التي تتوقع زيادة أعداد المسلمين بنسبة 70% على مدى

على الرغم من محاولات شركات الأزياء العالمية التركيز على احتياجات المرأة المسلمة في جميع أنحاء العالم بشكل يثير الإعجاب، إلا أنّ العلامات التجارية تواجه خطر خسارة وعدم مواكبة المتغيرات الهامة التي تميز السوق الإسلامي العالمي بالتنوع.

وأوضح موقع "بيزنس فاشون" الكندي أنه مثل جميع القطاعات، تلعب الجنسية، والموقع الديموغرافي، والعمر، والطبقة الاقتصادية، والمستوى الثقافي والتعليمي دوراً أساسياً في فهم احتياجات السوق.

وأكد الموقع أن أكبر شريحة دينية تستهدفها مهنة الأزياء هذه الأيام هي "المسلمة"، وذلك بجانب العديد من استراتيجيات التسويق التي تخاطب جماعات دينية أخرى صغيرة حول العالم، لافتاً إلى الأبحاث التي تتوقع زيادة أعداد المسلمين بنسبة 70% على مدى السنوات الأربعين المقبلة.

وخلص تقرير أعدته وكالة "تومسون رويترز" عن الاقتصاد الإسلامي العالمي إلى أن المستهلكين المسلمين أنفقوا على الملابس ما يقارب 243 مليار دولار أمريكي في العام 2015 ومن المرجح أنْ يرتفع هذا الرقم إلى 368 مليار بحلول 2021، وهو ما دفع الشركات والعلامات التجارية لإدراك الفرص التي يوفرها لهم التواصل مع قطاع المستهلكين المسلمين.

وبدورها، قالت رينا لويس، أستاذ الدراسات الثقافية في كلية لندن للأزياء: "تدرك الشركات النمو الديموغرافي للمسلمين، لذا خصصت قطاعاً تسويقياً له."

وحرصتْ العلامات التجارية مثل "دولتشي آند غابانا" و"ماركس وسبنسر" خلال السنوات الأخيرة على تلبية احتياجات السوق الإسلامي بشكل محدود، ولكن بسبب محاولة العلامات التجارية الوصول إلى شريحة معينة بهذا السوق، قد تخسر عن غير قصد شرائح أخرى لا يناسبها المعروض، كما أنّ إضفاء الطابع التجاري قد يخطئ في مراعاة الممارسات الإسلامية بمختلف الدول.

وعلى سبيل المثال، فإن دولاً مثل إندونيسيا- موطن أكبر عدد للمسلمين في العالم- لا يشارك مواطنيها نفس تفضيلات الأزياء في دول إسلامية أخرى مثل المملكة العربية السعودية والإمارات.

ونصح الموقع العلامات التجارية بضرورة إدراك اختلاف متطلبات السوق في كل دولة إسلامية على حدة لأن الأزياء الإندونيسية مثلا تعتمد على الألوان الحيوية، فيما تعتمد الخليجية على الألوان الداكنة.

وبحسب مركز "بيو" للأبحاث، فإن جيل الألفية في الدول الإسلامية هو الشريحة الأكثر إنفاقا على الأزياء كوسيلة للتعبير عن هويتهم الفردية أو إبداعهم؛ لذا أوصى الموقع بضرورة فهم ما وراء الأزياء الإسلامية وعدم تكرار الزي الإسلامي التقليدي دون إبداع.

وأوضحت المصممة البريطانية سارة العناني: "أعتقد أن هناك آثارا سلبية عندما يشعر المستهلك أن الشركات ترغب فقط في جني الأموال ولا تهتم بتوفير منتجات جيدة التنفيذ، وهذا ينتج عنه الشك ويزعزع ولاء المستهلكين."

ومن أبرز الشركات العالمية التي اتجهت نحو السوق الشرق أوسطي العلامة التجارية "نايكي" عندما أطلقت حملة تسويقية للمحجبات في العام 2017.

ونوهت "العناني" بعدم خوف العلامات التجارية العالمية من الارتباط بأي شيء له علاقة بالإسلام وشروعها في إنتاج المزيد من متطلبات السوق.

اترك تعليقاً