أخبار

ميغان ماركل تقلد أزياء ديانا وكيت.. صدفة أم اقتباس متعمد؟

ميغان ماركل تقلد أزياء ديانا وكيت.....

تعد الأزياء الملكية رمزًا للأناقة والمثالية على مر العصور والأجيال، وفي محاولة منها للسير على هذا النهج، أطلت الفنانة الأمريكية ميغان ماركل، خطيبة الأمير البريطاني هاري تشارلز بـ"توب" منقوش بالكروهات في اقتباس واضح لأزياء العائلة المالكة. واختارت ميغان بلوزة بأكتاف مكشوفة من علامة ستيلا مكارتني بنقشة كروهات من درجات الرمادي، في اقتباس من أزياء مماثلة للأميرة الراحلة ديانا، والدة الأمير هاري، ودوقة كامبريدج كيت ميدلتون، زوجة الأمير ويليام الأخ الأكبر. وخلال نزهتها الملكية مع خطيبها، تألقت ميغان بالتوب الكاروهات الذي ارتدته مع بنطلون سكيني أسود، من "هوت دينيم" وانتعلت معه بوتا ووشاحا أسودين.  وبصرف النظر عما إذا كان الأمر من

تعد الأزياء الملكية رمزًا للأناقة والمثالية على مر العصور والأجيال، وفي محاولة منها للسير على هذا النهج، أطلت الفنانة الأمريكية ميغان ماركل، خطيبة الأمير البريطاني هاري تشارلز بـ"توب" منقوش بالكروهات في اقتباس واضح لأزياء العائلة المالكة.

واختارت ميغان بلوزة بأكتاف مكشوفة من علامة ستيلا مكارتني بنقشة كروهات من درجات الرمادي، في اقتباس من أزياء مماثلة للأميرة الراحلة ديانا، والدة الأمير هاري، ودوقة كامبريدج كيت ميدلتون، زوجة الأمير ويليام الأخ الأكبر.

وخلال نزهتها الملكية مع خطيبها، تألقت ميغان بالتوب الكاروهات الذي ارتدته مع بنطلون سكيني أسود، من "هوت دينيم" وانتعلت معه بوتا ووشاحا أسودين.

 وبصرف النظر عما إذا كان الأمر من قبيل الصدفة أم اقتباس متعمد للأميرتين، بدا "توب" ميغان قريباً من تصميم معطف كيت ميدلتون من "إل.كي.بينت"، الذي ارتدته مؤخرا خلال زيارتها لمنطقة مانشستر، كما ارتدت دوقة كامبريدج التصميم نفسه أيضا من "الكسندر ماكوين" في أكتوبر 2014.

وبعودة إلى الوراء، نجد أن ميغان اقتبست الفكرة نفسها من الأميرة الراحلة ديانا، التي ارتدت معطفًا من التصميم نفسه وتحته بلوزة بيضاء برقبة طويلة العام 1988.

وأثبتت ماركل براعتها في اختيار الملابس بهذه الإطلالة، إذ تعد النقشة إشادة ضمنية غير متوقعة بالعائلة المالكة، خصوصاً أن هذه النقشة من النسيج الصوفي بتصميم منسوج محبوك من المربعات الصغيرة والكبيرة تحمل توقيع أمراء ويلز بداية من الجد الأكبر الملك إدوارد السابع، عندما كان ولي العهد، وصولاً إلى الأمير تشارلز والد هاري.

وكان اختيار هذا النمط من الثياب أيضا ثناءً مصغرًا للمقاطعة التي استضافت ميغان وهاري، إذ زار الخطيبان كارديف عاصمة ويلز، وتجولا في قاعة الولائم في قلعة كارديف وبعض المؤسسات المهتمة بالأطفال المحرومين.

اترك تعليقاً