أخبار

مجموعة إميليا ويكستيد لما قبل خريف 2018.. تشكيلة أنيقة ونابضة بالحياة

مجموعة إميليا ويكستيد لما قبل خريف...

محتوى مدفوع

إيميليا ويكستيد غمرت نفسها في عالم إديث بوفييه بيل، والمعروفة باسم ليتل إيدي، لتنتج مجموعة أنيقة، نابضة بالحياة ومتعددة الأوجه تعكس حياة إديث التي تعد أحد أبرز عضوات المجتمع الأمريكي.                                                     استلهمت ويكستيد تصاميمها من كل جانب من جوانب حياة إيدي، من إطلالاتها المرحة ذات الطابع الشبابي الأرستقراطي والألوان الزاهية وأنماط منزلها، إلى الإطلالات الداكنة المستوحاة من سنواتها الأخيرة عندما فقدت الكثير من ثروتها وفشلت في تحقيق حلمها لتصبح ممثلة.          

إيميليا ويكستيد غمرت نفسها في عالم إديث بوفييه بيل، والمعروفة باسم ليتل إيدي، لتنتج مجموعة أنيقة، نابضة بالحياة ومتعددة الأوجه تعكس حياة إديث التي تعد أحد أبرز عضوات المجتمع الأمريكي.

                                                   

استلهمت ويكستيد تصاميمها من كل جانب من جوانب حياة إيدي، من إطلالاتها المرحة ذات الطابع الشبابي الأرستقراطي والألوان الزاهية وأنماط منزلها، إلى الإطلالات الداكنة المستوحاة من سنواتها الأخيرة عندما فقدت الكثير من ثروتها وفشلت في تحقيق حلمها لتصبح ممثلة.

                       

وشملت المجموعة فساتين قصيرة مطبعة بالأزهار الزاهية وطبعة جلد الثعبان، فضلا عن قمصان القطن، القطع المطبعة بالكاروهات، والفساتين الميدي المطرزة، كما هدفت المصممة إلى الجمع بين "القديم والجديد، العتيق و الطازج."

                                                   

لا تزال الفساتين هي أقوى مكونات مجموعة ويكستيد، وقد قامت في هذا الموسم بتحديث أنماطها الأكثر مبيعا بأحجار جريئة أو أحجار اليشم الخضراء الأنيقة المستوحاة من صور بيت ليتل إيدي.

                                                   

وتماشيا مع الطابع الرومانسي الأنثوي للعلامات، اتخذت الفساتين شكل البلوزات المطبعة الأنيقة، والتنانير المتوسطة والسراويل بقصة الساق الواسعة، ومن بين هذه التصاميم تنورة الدانتيل المنسقة مع توب مطابق بأكمام طويلة، وجوارب الدانتيل.

اترك تعليقاً