أخبار

امرأتان تحققان ثروة طائلة من متابعة "ستايل" ميغان ماركل!

امرأتان تحققان ثروة طائلة من متابعة...

قبل عدة أشهر خطفت "ميغان ماركل" الأضواء عندما كُشفت أخبار علاقتها بـ"الأمير هاري"، ولكنها أصبحت بالفعل محط أنظار مراقبي الموضة، لدرجة أن العديد منهم جنوا أموالاً طائلة بتتبع كل التغيرات في إطلالة النجمة. وبحسب صحيفة "تليغراف" البريطانية، تقوم المحررتان "أماندا ديشاو" من فانكوفر و"كريستين أوبرين-روس" من واشنطن، بتوثيق كل تفاصيل الأزياء التي ترتديها ميغان ماركل على مدونة "مرآة ميغان"، لإطلاع الجمهور على أحدث التغيرات في إطلالة الممثلة، وكيف يمكنهم الحصول عليها لأنفسهم. وشرحت ديشاو كيف بدأت الموقع الإلكتروني: "عندما صدر نبأ مواعدة الأمير هاري لميغان، كان أول رد فعل لمعظم الناس هو من هي؟ قبل الإعجاب بجمالها وأزيائها". وسبق وحققت

قبل عدة أشهر خطفت "ميغان ماركل" الأضواء عندما كُشفت أخبار علاقتها بـ"الأمير هاري"، ولكنها أصبحت بالفعل محط أنظار مراقبي الموضة، لدرجة أن العديد منهم جنوا أموالاً طائلة بتتبع كل التغيرات في إطلالة النجمة.

وبحسب صحيفة "تليغراف" البريطانية، تقوم المحررتان "أماندا ديشاو" من فانكوفر و"كريستين أوبرين-روس" من واشنطن، بتوثيق كل تفاصيل الأزياء التي ترتديها ميغان ماركل على مدونة "مرآة ميغان"، لإطلاع الجمهور على أحدث التغيرات في إطلالة الممثلة، وكيف يمكنهم الحصول عليها لأنفسهم.

وشرحت ديشاو كيف بدأت الموقع الإلكتروني: "عندما صدر نبأ مواعدة الأمير هاري لميغان، كان أول رد فعل لمعظم الناس هو من هي؟ قبل الإعجاب بجمالها وأزيائها".

وسبق وحققت هي وأوبرين-روس نجاحاً كبيراً بأول مدونة نشرتها تحت عنوان "ما كانت لتفعله كيت؟" التي تتبع خيارات موضة دوقة كامبريدج، وبالفعل عشق الناس ميغان كما توقعت المحررتان.

وتُرجم هذا العشق إلى حوالي 40 ألف زائر للمدونة كل شهر، ومازال العدد في ارتفاع مع تعرف العالم على ماركل ونهجها العفوي في اختيار الأزياء.

وتقول ديشاو: "يزداد عدد الزيارات بنسبة تتجاوز 100٪ شهريا. وكلما كان هناك خبر جديد عن ميغان، نشهد طفرات ضخمة في حركة المرور بالموقع فالناس مهتمون بمعرفة المزيد عن ما ترتديه وما تفعله".

واختتمت: "من الطبيعي أن تحظى أي صديقة للأمير هاري بجرعة كبيرة من اهتمام وسائل الإعلام، ولكن ميغان أظهرت أنها ليست مجرد رفيقة، فهي ممثلة ناجحة، وتقوم بالأعمال الإنسانية، ومن رموز عالم الموضة بطريقتها الخاصة".

اترك تعليقاً