أخبار

عالم الموضة العالمي ينفتح على أزياء المرأة المسلمة

عالم الموضة العالمي ينفتح على أزياء...

محتوى مدفوع

قبل حوالي عام كان مصطلح "الأزياء المعتدلة" يثير وجهات نظر محيرة، لكن هذا العام أطلقت الأميرة السعودية "دينا الجهاني عبدالعزيز" مجلة "فوغ" في نسختها العربية لتعزز معنى الاعتدال في الموضة بالنسبة للسيدات المسلمات. وبعد أيام قليلة أعلنت شركة "نايك" عن مجموعتها الرائدة للألبسة الرياضية للمرأة المسلمة بالحجاب. كما أعلنت عدة علامات عن مجموعتها من "الأزياء المعتدلة" مثل مانغو، ودولتشي آند غابانا، وأوسكار دي لارينتا، في الوقت نفسه الذي كانت متاجر "دبنهامز" أعلنت عن افتتاح قسم لبيع الحجاب لأول مرة. إلى ذلك قدمت شركة "موديست" نوعا من الفلسفة كثّر من وجهة الأزياء في منتجاتها حيث

قبل حوالي عام كان مصطلح "الأزياء المعتدلة" يثير وجهات نظر محيرة، لكن هذا العام أطلقت الأميرة السعودية "دينا الجهاني عبدالعزيز" مجلة "فوغ" في نسختها العربية لتعزز معنى الاعتدال في الموضة بالنسبة للسيدات المسلمات.

وبعد أيام قليلة أعلنت شركة "نايك" عن مجموعتها الرائدة للألبسة الرياضية للمرأة المسلمة بالحجاب. كما أعلنت عدة علامات عن مجموعتها من "الأزياء المعتدلة" مثل مانغو، ودولتشي آند غابانا، وأوسكار دي لارينتا، في الوقت نفسه الذي كانت متاجر "دبنهامز" أعلنت عن افتتاح قسم لبيع الحجاب لأول مرة.

حليمة عدن

إلى ذلك قدمت شركة "موديست" نوعا من الفلسفة كثّر من وجهة الأزياء في منتجاتها حيث قالت المؤسسة والرئيسة التنفيذية للشركة الجديدة غزلان غوينز وهي من أصل جزائري وتبلغ من العمر 38 عاماً: "لا يوجد وقت أفضل من هذا لإطلاق الشركة، النجمات تتوافق معنا، كلنا رأينا حليمة عدن، أول عارضة أزياء بالحجاب في أسبوع الموضة في مدينة نيويورك. وشاهدنا العديد من العلامات التجارية تتسابق للوصول إلى الأسواق الإسلامية، إضافة إلى المسيرات النسائية التي تعبر بشكل لا يصدق عن قوة المرأة في جميع أنحاء العالم".

وتتراوح أسعار الأزياء المعتدلة ما بين 200 و 2000 دولار، وتتنوع ما بين الفساتين الطويلة والبنطلونات الواسعة والقمصان العملية. وتتيح العديد من الاختيارات الشخصية، مع تجنب بعض الأبعاد غيرالمرغوب فيها مثل فتحة الصدر الواسعة والملابس الشفافة.

نايكي

كما دفع حظر "البوركيني"، التي أثارت سخط مدن الساحل الفرنسي بعض العلامات التجارية للتفكير جدياً في موضوع الأزياء الإسلامية، حيث أن المجتمع المسلم يعتبر قوة شرائية ضخمة وينفق ما يقارب من 1.8 تريليون دولار على حاجاته من الغذاء ونمط الحياة. وعند مزج النمط الإسلامي بالعلامات التجارية الكبرى في عالم الأزياء فإن هذا يعود بالنفع التجاري بالنسبة للسوق.

ولهذا قامت العلامات الكبرى مثل "دولتشي آند غابانا" بإطلاق مجموعتها المتميزة من الحجاب والعباية في عام 2016، وعملت مانغو على إطلاق مجموعة متخصصة لأزياء رمضان والعيد مستهدفة أسواق الإمارات. كما استعانت علامة "إتش آند إم" بأول عارضة أزياء مسلمة "ماريا إدريسي" في عروضها. إضافة إلى استعانة شركة الأزياء "يونيكلو" بمصممة الأزياء اليابانية البريطانية المسلمة هنا تاجيمي لإطلاق مجموعة من أزيائها.

دولتشي آند غابانا

وقبل أسابيع من إطلاق "نايكي" مجموعتها للملابس الخاصة بالمرأة الرياضية المسلمة ، قامت الشركة بعرض شريط فيديو استهدف المشاهدين في منطقة الشرق الأوسط. الذي يظهر المرأة المسلمة تتزلج على الجليد، وفي مباراة الملاكمة، وركوب الخيل والمبارزة. وكان التعليق باللغة العربية يقول: "ماذا سيقولون عنك؟ قد يقولون أنك قد تجاوزت كل التوقعات".

من جانبها، تقول رملة أخطار وهي أول امرأة مسلمة في "مجلس اتحاد كرة القدم" ورئيسة مؤسسة الرياضة للنساء المسلمات في بريطانيا: "الحجاب والمعدات الرياضية المعتدلة ليست شيئا جديداً، ولكن تقديم شيء من هذا القبيل من عملاق الرياضة "نايكي" هو أمر عظيم بحد ذاته".

ورغم أن المشكلة لا زالت موجودة، إلا أن هناك اليوم الكثير من الخيارات أمام المرأة المسلمة، حيث أصبحت النساء اللواتي كن مقيدات بملابس السوق يعملن على إطلاق مجموعات خاصة بهن مثل Nites العربية وAap ومجموعة Verona ومجموعة Nabilabee.

ماريا إدريسي حملة "إتش أند إم"
اترك تعليقاً