أخبار

الأزياء تحرر سجينات البيرو من شبح الفقر

الأزياء تحرر سجينات البيرو من شبح ا...

محتوى مدفوع

تؤمن مصممة الأزياء فيرونيكا دسوزا أن الكرامة لا العطف قادرة على إنقاذ الإنسان من الفقر. ومن هذا المعتقد أسست المصممة الدنماركية شركة أزياء تشغّل السيدات في السجون لتمنحهم مدخولا شهريا وصنعة تقيهم من ذل السؤال. بدأت الشركة كفكرة في شهر أبريل/نيسان الماضي، ومنذ ذلك الوقت جمعت دسوزا مع فرقها نحو 60 ألف دولار لتحول الفكرة إلى واقع. وفي أوائل الشهر الحالي بدأ إنتاج خط الأزياء من قبل السجون في البيرو بعدما جمعت المال من الجماهير المتعاطفة مع الفكرة والسجينات. ولحماية السجينات، لم يتم تحديد أسمائهن بل توضيح طبيعة مهمتهن التي تقضي بالعمل من 6 إلى 8 ساعات في النهار الواحد،

تؤمن مصممة الأزياء فيرونيكا دسوزا أن الكرامة لا العطف قادرة على إنقاذ الإنسان من الفقر. ومن هذا المعتقد أسست المصممة الدنماركية شركة أزياء تشغّل السيدات في السجون لتمنحهم مدخولا شهريا وصنعة تقيهم من ذل السؤال.

بدأت الشركة كفكرة في شهر أبريل/نيسان الماضي، ومنذ ذلك الوقت جمعت دسوزا مع فرقها نحو 60 ألف دولار لتحول الفكرة إلى واقع.

وفي أوائل الشهر الحالي بدأ إنتاج خط الأزياء من قبل السجون في البيرو بعدما جمعت المال من الجماهير المتعاطفة مع الفكرة والسجينات.

ولحماية السجينات، لم يتم تحديد أسمائهن بل توضيح طبيعة مهمتهن التي تقضي بالعمل من 6 إلى 8 ساعات في النهار الواحد، بعدما وصلت نسبة إشغال السجون في البيرو 100% خلال السنوات الـ 15 الماضية.

peru1

وتؤمن صاحبة الشركة أنها ستقدم مشغولات مصنوعة من قبل نساء بدلا من المعامل التي غالبا ما تتورط في تشغيل الأطفال.

وبعد زيارتها أحد السجون النسائية لاحظت دسوزا المعاناة التي يعشن فيها، فقررت إنشاء الفكرة التجارية المربحة للطرفين.

وقالت لصحيفة "اندبندنت" البريطانية :" أنا أؤمن بالكرامة الإنسانية وبالحلول الإلهامية، لهذا أسست شركة كارسل كفكرة تجارية وليست مشروعا خيريا، بل عملا اجتماعيا بحيث يحصل الزبائن على منتجات بجودة عالية وتصاميم مميزة على أيدي نساء سجينات".

وقالت إنها تريد الناس أن يشتروا الملابس لأنهم أحبوها وليس شفقة على من صنعها، ولتحقيق ذلك بحثت عن الأماكن التي تقدم منتجات حصرية وتشهد في نفس الوقت نسبة جرائم عالية يسببها الفقر، فوقع الخيار على بلد البيرو.

ولأن جودة الملابس مصنوعة من الصوف الأصلي والخامات الأصلية، فإن ثمن الواحدة يتراوح بين 150 إلى 250 دولارًا.

وبعد البيرو تأمل دسوزا إنشاء شركات مشابهة في الهند لصناعة أزياء من الحرير الأصلي والعضوي. وقالت إنها تعاقدت مع مدراء السجون عبر توفير مدير يشرف على المناوبة التي لا تتخطى الـ 8 ساعات.

اترك تعليقاً