اكسسوارات

محامية تتخلى عن مهنتها لتعيد بيع الاكسسوارات الفاخرة!

محامية تتخلى عن مهنتها لتعيد بيع ال...

محتوى مدفوع

بعد أكثر من 10 أعوام ظلت خلالها ميراندا غيليسبي تعمل كمحامية متخصصة في الشؤون التجارية؛ قررت أخيرًا أن تغير حياتها المهنية لتقتحم عالم الموضة والتسوق الإلكتروني من خلال تدشينها عملاً جديدًا متعلقًا بتصنيع الإكسسوارات الفاخرة. وربما لم يكن يتوقع أكثر الأشخاص تفاؤلا ًلميراندا، التي تبلغ من العمر 31 عاماً، أن تبدأ بتلك القوة وسط توقعات بأن يصل رأس مالها لمليون ونصف دولار خلال عام. وعلقت ميراندا على ذلك بقولها: "كنت أعمل كشريكة في إحدى شركات المحاماة وكنت أتطلع ذات يوم لشراء حقيبة شانيل مستعملة عبر الانترنت لأن سعرها الأصلي مرتفع للغاية، لكن لم يكن بوسعي العثور على أي خيارات جيدة

بعد أكثر من 10 أعوام ظلت خلالها ميراندا غيليسبي تعمل كمحامية متخصصة في الشؤون التجارية؛ قررت أخيرًا أن تغير حياتها المهنية لتقتحم عالم الموضة والتسوق الإلكتروني من خلال تدشينها عملاً جديدًا متعلقًا بتصنيع الإكسسوارات الفاخرة.

وربما لم يكن يتوقع أكثر الأشخاص تفاؤلا ًلميراندا، التي تبلغ من العمر 31 عاماً، أن تبدأ بتلك القوة وسط توقعات بأن يصل رأس مالها لمليون ونصف دولار خلال عام.

وعلقت ميراندا على ذلك بقولها: "كنت أعمل كشريكة في إحدى شركات المحاماة وكنت أتطلع ذات يوم لشراء حقيبة شانيل مستعملة عبر الانترنت لأن سعرها الأصلي مرتفع للغاية، لكن لم يكن بوسعي العثور على أي خيارات جيدة في أستراليا".

وتابعت ميراندا: "الأمر صعب لأنك لا تعرف ما الذي ستتحصل عليه حين تشتري من القطاع الخاص، كما أن المنتجات لا تكون في الغالب أصلية. وإذا اشتريت من الخارج، فستدفع مئات الدولارات على صورة ضرائب".

وهو ما ألهم ميراندا لإطلاقها مشروعها الإلكتروني الخاص عبر موقع ،Luxe.It.Fwd المتخصص في بيع الحقائب، الأحذية والمجوهرات المستعملة بنسبة تخفيض تصل لـ60 % عن سعر بيعها بالتجزئة. ونوهت ميراندا إلى أنها كانت تواصل العمل بالليل والنهار وأنها لم تكن تعرف كيف لها أن تُسَيِّر الأمور بهذا الشكل.

وأكملت ميراندا أن ذلك القرار كان واحداً من أهم القرارات التي اتخذتها في حياتها، وأنها لم تعد تحب العمل في مجال المحاماة، لذا فهي ترى أن قرارها بدء نشاطها الذي تحبه كان قراراً طبيعياً وصحيحاً في نفس الوقت من وجهة نظرها.

اترك تعليقاً