اكسسوارات

قلائد "توم بينز" الجديدة.. تشبه التُّحف الفنية في تصميماتها!

منذ عدة سنوات مضتْ، كانت ترتدي معظم النساء والفتيات القلائد البارزة التي تأتي بأشكال ضخمة، متعددة الطبقات، المنمقة بأحجار الخرز الملونة لدرجة أنها كانت تحل محل طوق القميص وتضفي لمسة مرحة على الزي المكتبي، وتوم بينز أحد أبرز مصممي هذا النوع من القلائد الجميلة وهو من جعل منها صيحة بارزة في تلك الفترة، كما أنّ ميشيل أوباما كانت من محبي هذه القلائد. وبعد أنْ كانت القلائد البارزة  إكسسواراً من الماضي رغم ظهورها الخجول، واختفائها على مدى المواسم الماضية، عاد المصمم المبدع توم بينز برؤية جديدة ليقدم لنا مجموعة فنية من الإكسسوارات الفريدة من نوعها، ذات أسماء مخصصة أشبه بلوحات فنية.

منذ عدة سنوات مضتْ، كانت ترتدي معظم النساء والفتيات القلائد البارزة التي تأتي بأشكال ضخمة، متعددة الطبقات، المنمقة بأحجار الخرز الملونة لدرجة أنها كانت تحل محل طوق القميص وتضفي لمسة مرحة على الزي المكتبي، وتوم بينز أحد أبرز مصممي هذا النوع من القلائد الجميلة وهو من جعل منها صيحة بارزة في تلك الفترة، كما أنّ ميشيل أوباما كانت من محبي هذه القلائد.

وبعد أنْ كانت القلائد البارزة  إكسسواراً من الماضي رغم ظهورها الخجول، واختفائها على مدى المواسم الماضية، عاد المصمم المبدع توم بينز برؤية جديدة ليقدم لنا مجموعة فنية من الإكسسوارات الفريدة من نوعها، ذات أسماء مخصصة أشبه بلوحات فنية.

وقال بينز في بيان صحافي: "إن الهدف وراء مجموعتي الأخيرة هو توسيع نطاق التصور إلى ما هو أبعد من الإكسسوارات، أريد أن يُنظر إليهم بشكل شخصي أكثر كخيار فردي للتعبير، وهي أعمال فريدة قابلة للتجميع مقارنة بالمنتجات المصنعة ".

اترك تعليقاً