اكسسوارات

الفضة تعود من جديد لموضة 2017

الفضة تعود من جديد لموضة 2017

محتوى مدفوع

عادت الحلي الفضية من جديد كموضة لعام 2017، خاصة لدى المراهقات ومرحلة الشباب من 30 إلى 40 عاما، في دول أوروبا وخاصة منطقة شبه الجزيرة الآيبيرية "إسبانيا والبرتغال وجزء من فرنسا"، وتميزت معروضات معرض الحلي في مدريد شهر يناير الماضي، بالحلي الفضية ذات النقش التراثي الذي يعكس ثقافة المجتمعات الآيبرية للقرن الماضي. وقالت نيتاليا ميريانو، مديرة معرض "التراث" للحلي بمدريد، إن أبرز مميزات الحلى الفضية التي جذبت جماهير الفتيات في أسبانيا وأوروبا عموما خلال معرض مدريد، هي النقوش التراثية التى تجمع بين أصالة المجتمع وخلفيته التاريخية والعصرية المتمثلة في البساطة والأحجار الطبيعية والصناعية المستخدمة في تزيين القطع. وأضافت، أن ارتفاع

عادت الحلي الفضية من جديد كموضة لعام 2017، خاصة لدى المراهقات ومرحلة الشباب من 30 إلى 40 عاما، في دول أوروبا وخاصة منطقة شبه الجزيرة الآيبيرية "إسبانيا والبرتغال وجزء من فرنسا"، وتميزت معروضات معرض الحلي في مدريد شهر يناير الماضي، بالحلي الفضية ذات النقش التراثي الذي يعكس ثقافة المجتمعات الآيبرية للقرن الماضي.

وقالت نيتاليا ميريانو، مديرة معرض "التراث" للحلي بمدريد، إن أبرز مميزات الحلى الفضية التي جذبت جماهير الفتيات في أسبانيا وأوروبا عموما خلال معرض مدريد، هي النقوش التراثية التى تجمع بين أصالة المجتمع وخلفيته التاريخية والعصرية المتمثلة في البساطة والأحجار الطبيعية والصناعية المستخدمة في تزيين القطع.

وأضافت، أن ارتفاع ثمن الذهب في العالم عموما وأوروبا على وجه الخصوص أدى إلى انصراف الفتيات من عاشقات الحلى المعدنية إلى الفضة، الأمر الذي حمّس صناع الحلي والمجوهرات إلى الإبداع في تصميم الأشكال وخاصة السلاسل والأساور والخواتم والبروشات، فبدت الفضة هذا العام أروع وأكثر جاذبية، ما ساهم في انتشارها بشكل أكبر.

وأصبحت الفضة في أوروبا تقدم كهدايا زواج، وأقبل عليها السياح الأوروبيين والعرب في المجمعات التجارية في أسبانيا والبرتغال، وحققت أعلى مبيعات خلال عام 2016، وهو ما رفع سقف التوقعات لمضاعفة حجم المبيعات خلال العام الجاري، بسبب الإبداع في التصميم والتنوع في الأذواق، بالإضافة إلى رخص الثمن، وسهولة التنظيم وديمومة البريق المؤدي لجذب الأنظار".

اترك تعليقاً