جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

Chanel تستحوذ على Charvet وتكرّس الحرفية الفرنسية

نُشر: آخر تحديث:

واصلت دار Chanel الفرنسية توسيع حضورها في عالم الموضة، معلنة عن استملاك دار Charvet العريقة، في خطوة لم تُقرأ بوصفها صفقة تجارية فحسب، بل باعتبارها عودة إلى فصل تاريخي ارتبط بمؤسسة الدار كوكو شانيل، وسط تكهنات بتوسّع العلامة في عالم الأزياء الرجالية.

Chanel وCharvet... حكاية تراث فرنسي تتجدد

أعلنت دار Chanel استملاك دار Charvet الفرنسية، المتخصصة في تصميم القمصان والبدلات والإكسسوارات حسب الطلب، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تعزز حضور الدار في قطاع الأزياء الرجالية، وتعيد إحياء العلاقة التاريخية التي جمعت العلامتين.

وتأتي الصفقة بعد فترة وجيزة من إعلان Chanel تعيين المصممة الفرنسية ماري لور سيريد مديرًا جديدًا لاستوديو تصميم المجوهرات في الدار.

ماتيو بلازي أعاد العلاقة بين Chanel وCharvet

لم يكن استحواذ Chanel على Charvet مفاجئًا لكثيرين في عالم الموضة، إذ سبق للمدير الفني ماتيو بلازي أن أعاد تسليط الضوء على الروابط التي تجمع الدارين، عندما استعان بـ Charvet لتنفيذ ثلاثة قمصان قطنية بتصاميم فضفاضة ضمن مجموعته الأولى لدار Chanel.

وسرعان ما تحولت تلك القمصان، إلى قطع حظيت بإقبال كبير، وظهرت بها شخصيات معروفة عدة، من بينهن نيكول كيدمان.

لماذا تعد صفقة Chanel وCharvet مهمة؟

اعتُبرت الصفقة خطوة استراتيجية تضمن الحفاظ على خبرة Charvet الحرفية في صناعة الملابس، مع الإبقاء على استقلالية الدار ومتجرها التاريخي في ساحة فاندوم بباريس. ولم تكشف الشركتان عن القيمة المالية للصفقة، إلا أن كثيرين رأوا أنها تتجاوز مفهوم الاستحواذ التجاري، لتجسد امتدادًا للعلاقة التاريخية بين الدارين.

العلاقة التي جمعت كوكو شانيل وCharvet

تأسست Charvet في باريس عام 1838، وتُعد من أقدم دور صناعة القمصان وربطات العنق في العالم، وقد تعاونت مع شخصيات بارزة، من بينهم مارسيل بروست، وونستون تشرشل، وجان كوكتو.

ويرى متابعون أن استحواذ Chanel يحمل بُعدًا رمزيًا أيضًا، إذ يُقال إن كوكو شانيل كانت تحرص على اقتناء قمصان Charvet لحبيبها آرثر "بوي" كابيل، الذي اعتُبر حب حياتها.

Chanel: الصفقة تحافظ على الحرفية والتراث

في بيان رافق الإعلان عن الصفقة، أكدت Chanel أن الاستحواذ يحمل بُعدًا يتجاوز الجانب التجاري. 

وقال برونو بافلوفسكي، رئيس قسم الأزياء في دار Chanel ورئيس شركة Chanel SAS: لطالما اعتبرنا في شانيل أن من مسؤوليتنا دعم هذه المهارات الحرفية النادرة والحفاظ عليها وضمان استمراريتها. فهي تجسد براعة استثنائية، وتُعد جزءًا جوهريًا من تراثنا الثقافي.

وأضاف: تزداد هذه الرابطة قوة وعمقًا مع دار Charvet، إذ تشكل جزءًا من قصة مشتركة. فلطالما كان بوي كابيل، الذي لعب دورًا محوريًا في حياة غابرييل شانيل، عميلًا دائمًا لدى شارفيه. وهكذا، تتجاوز هذه العلاقة الجانب التجاري لتشكل رابطًا رمزيًا، كما تعكس التزامًا مشتركًا بنقل المهارات، والحرص على دقة الحرفية، والقدرة الفريدة التي تتمتع بها دور الأزياء العريقة على خلق حوار يجمع بين التراث والإبداع المعاصر.

من جانبه، قال جان-كلود كولبان، المدير الإداري لدار Charvet: أنا وشقيقتي آن-ماري سعداء للغاية بهذا الفصل الجديد في تاريخ شارفيه، فهو يتماشى تمامًا مع الروح والهوية اللتين طالما ميزتا شركتنا.

أخبار ذات صلة

مارغوت روبي

مارغوت روبي تعيد تعريف الأناقة مع شانيل

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا