كيت ميدلتون تتفوق رسميا على ميغان م...

موضة

كيت ميدلتون تتفوق رسميا على ميغان ماركل كأكبر مؤثرة أزياء في عام 2020

عندما يتعلق الأمر بالتأثير على عادات تسوق النساء في المملكة المتحدة، فإن دوقة ساسكس سابقا ميغان ماركل ودوقة كامبريدج كيت ميدلتون هما الأكثر تأثيرا. عندما ارتبطت ميغان ماركل بالأمير هاري في عام 2017 وانضمت إلى العائلة المالكة في عام 2018، لفتت انتباه الجميع بأسلوبها المختلف كليا عن أسلوب كيت ما تسبب في نفاد القطع التي ارتدتها في العديد من المناسبات، فتفوق بذلك "تأثير ميغان" على "تأثير كيت". كما تربعت ميغان على عرش القائمة السنوية لأكثر الأشخاص تأثيرا في صناعة الموضة خلال 2019 والذي نشرته منصة البحث عن الأزياء "Lyst". وبالرغم من شعبيتها وتأثيرها القوي، إلا أنه عندما قرر الثنائي الملكي

عندما يتعلق الأمر بالتأثير على عادات تسوق النساء في المملكة المتحدة، فإن دوقة ساسكس سابقا ميغان ماركل ودوقة كامبريدج كيت ميدلتون هما الأكثر تأثيرا.

عندما ارتبطت ميغان ماركل بالأمير هاري في عام 2017 وانضمت إلى العائلة المالكة في عام 2018، لفتت انتباه الجميع بأسلوبها المختلف كليا عن أسلوب كيت ما تسبب في نفاد القطع التي ارتدتها في العديد من المناسبات، فتفوق بذلك "تأثير ميغان" على "تأثير كيت".

كما تربعت ميغان على عرش القائمة السنوية لأكثر الأشخاص تأثيرا في صناعة الموضة خلال 2019 والذي نشرته منصة البحث عن الأزياء "Lyst".

وبالرغم من شعبيتها وتأثيرها القوي، إلا أنه عندما قرر الثنائي الملكي التخلي عن واجباتهما الملكية والانتقال إلى كندا، يبدو أن كل ذلك بدأ يتغير.

img

وقام متجر تخفيض الملابس "LovetheSales" بتحليل كل الإطلالات التي ارتدتها دوقة ساسكس ودوقة كامبريدج خلال سنتي 2019 و2020، وأصدرت اليوم تقريرا يؤكد أن تأثير ميغان على خزائن أزياء النساء قد بدأ في التراجع، في حين أن تأثير كيت أصبح أقوى.

ويكشف التحليل الذي يستند إلى عمليات بحث قوقل واستعلامات البحث ومشاهدات الصفحة ومقاييس المبيعات لـ 4 ملايين متسوق بريطاني، أنه عندما ارتبطت ميغان لأول مرة بالأمير هاري في نوفمبر 2017، حتى نهاية عام 2019، كانت هناك زيادة بنسبة 216 % في الطلب عبر الإنترنت على كل عنصر ارتدته، وفي الوقت نفسه، ازدادت عمليات البحث عن أزياء كيت زيادة بنسبة 119%.

لكن في عام 2020، تغير كل هذا، حيث ازدادت نسبة البحث عن بعض القطع التي ارتدتها كيت بنسبة 159%(قفزة كبيرة من 119% العام الماضي)، في حين أن الزيادة في عمليات البحث عن مظهر ميغان انخفضت إلى 31% فقط.

وبما أن ميغان أمضت معظم الربع الأول من العام في كندا، فقد رأيناها في إطلالات قليلة مقارنة بكيت، التي تم تصويرها بالفعل في 20 ارتباطا ملكيا حتى الآن هذا العام، وبينما تستند هذه الأرقام إلى متوسط الزيادات وليس كمية المبيعات، تجدر الإشارة إلى أن الانتظام الذي رأيناه مع كيت، ربما أعطاها ميزة من حيث اكتساب قاعدة من المتابعين المخلصين.

img

ولكن هل العاصفة الإعلامية التي تحيط بـ "Megxit" هي وحدها المسؤولة عن تغيير العضوة الملكية الأكثر تأثيرا؟ أم هل حقا انتهي تأثير ميغان بتخليها عن لقب الدوقة؟ الأيام كفيلة لتجيب عن تساؤلاتنا خصوصا أن ميغان تستعد حاليا للعودة إلى هوليوود بدءا بتقديم أداء صوتي لإحدى الشخصيات في فيلم لشركة ديزني.