"وجه القرد".. عرض أزياء عنصري يثير...

موضة

"وجه القرد".. عرض أزياء عنصري يثير الجدل في أسبوع الموضة النيويوركي!

أجبرت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول أفريقية "إيمي ليفيفر" على ارتداء إكسسوارات غريبة تشبه القرود أثناء عرض أزياء خريجي معهد الأزياء للتكنولوجيا الواقع في ولاية نيويورك الأمريكية، وذلك احتفالا بالذكرى الـ 75 على تأسيس المعهد ضمن فعاليات أسبوع الموضة في نيويورك. وفي عرض أزياء الخريج "جانكاي هونغ" الذي كان يهدف إلى تسليط الضوء على الصفات القبيحة في الجسد، بالغ جانكاي في أفكاره لتصل حد العنصرية باستخدامه إكسسوارات جعلت العارضات يبدون بوجوه القردة، من خلال الاستعانة بشفاه ضخمة ومزيفة عليها أحمر شفاه ساطع، وأذني قرد من القردة الضخمة. وبحسب حِساب ناقد الأزياء على إنستغرام "دايت برادا"، فإن رد معهد الأزياء على

أجبرت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول أفريقية "إيمي ليفيفر" على ارتداء إكسسوارات غريبة تشبه القرود أثناء عرض أزياء خريجي معهد الأزياء للتكنولوجيا الواقع في ولاية نيويورك الأمريكية، وذلك احتفالا بالذكرى الـ 75 على تأسيس المعهد ضمن فعاليات أسبوع الموضة في نيويورك.

وفي عرض أزياء الخريج "جانكاي هونغ" الذي كان يهدف إلى تسليط الضوء على الصفات القبيحة في الجسد، بالغ جانكاي في أفكاره لتصل حد العنصرية باستخدامه إكسسوارات جعلت العارضات يبدون بوجوه القردة، من خلال الاستعانة بشفاه ضخمة ومزيفة عليها أحمر شفاه ساطع، وأذني قرد من القردة الضخمة.

وبحسب حِساب ناقد الأزياء على إنستغرام "دايت برادا"، فإن رد معهد الأزياء على الواقعة كان في غاية السوء أيضا، فعندما اشتكت العارضة إيمي من الإكسسوارات العنصرية، قال لها العاملون في المعهد: "إنه لأمر عادي أن تشعري بعدم الراحة مدة 45 ثانية".

وأضاف الحساب بأن الأمر ليس مماثلا كارتداء كعب عال غير مريح، بل إنه مختلف كليا عندما تجبر العارضات على أن يظهرن بصور كاريكتيرات عنصرية.

View this post on Instagram

It shouldn’t be down to the models to have to refuse wearing blatantly racist accessories on the runway, especially not in a show thrown by an institution like @fitnyc. In an alumni show celebrating their 75th anniversary, MFA graduate Junkai Huang showed a collection that was meant to highlight the “ugly features of the body”. The choice of exaggerated bright red fake lips and “monkey ears”, as well as the school’s response, are leaving us shaking our heads. ⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ Nearing a breakdown, African-American model Amy Lefevre (@lefevrediary ) spoke up about the accessories, but was told by staff it was “ok to be uncomfortable for only 45 seconds”. It’s one thing when it’s a pair of tricky heels, but quite another when you’re made up to look like racist caricatures from the not-so-distant past. Multiple complaints had been made in the days leading up to the show as well, with several people objecting. One anonymous student who was witness backstage, said the show’s producer @richardthornn told the group to “back down and get away” when they brought up the issue again. The accessories didn’t end up making it onto Lefevre, but that didn’t stop them from going down the runway on other models. ⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ In a statement to the NY Post, FIT president Dr. Joyce F. Brown emphasized allowing the students the “freedom to craft their own personal and unique artistic perspectives as designers, to be even what some would consider to be provocative”, but said they would investigate further. ⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ In a time when luxury brands are taking swift action by pulling offensive products and implementing diversity councils in response to similar scandals, it’s a shame to see a learning institution dragging their feet. Shouldn’t they be the ones broadening insights for the ones who will lead fashion in the future and not reinforcing the same aspects that have made the industry notoriously problematic? ⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀ • #fit #fitnyc #suny #cuny #fashionschool #college #mfa #mastersdegree #alumni #fitalumni #fashiondesigner #design #designer #runway #model #blackface #racism #monkey #grotesque #sexdoll #bodyimage #lumpsandbumps #wiwt #ootd #runwaymodel #nyfw #fashionweek #dietprada

A post shared by Diet Prada ™ (@diet_prada) on

لم تكن العارضة الأمريكية من أصول أفريقية هي الوحيدة التي اشتكت من عنصرية الإكسسوارات، بل اشتكى الكثير من العارضات على هذا الأمر قبل العرض، وبحسب إحدى الطالبات اللواتي كن في الكواليس، قال المنتج "ريتشارد ثورن" للعارضات المشتكيات "تراجعنَ واذهبنَ بعيدا".

صحيح بأنه لم تنجح الإكسسوارات للوصول إلى وجه إيمي ليفيفر، إلا أنها تمكنت من الوصول إلى عارضات أخريات ارتدينها على المنصة.

وبعد هذه الضجة، ما كان من رئيسة معهد الأزياء للتكنولوجيا الدكتورة "جويس إف. براون" إلا وأن تصدر بيانا رسميا لصحيفة NY Post، أكدت فيه بأنه تم منح الطلاب الحرية لتصميم إكسسواراتهم على طريقتهم الشخصية كمصممين محترفين، وقالت بأنها ستحقق في الموضوع أكثر.

واستكمل حساب "دايت برادا" انتقاده اللاذع لما فعله معهد الأزياء؛ إذ كتب: "في الوقت الذي تعمل فيه علامات تجارية فاخرة باتخاذ إجراءات سريعة من خلال سحب المنتجات المهينة وتطبيق التنوع استجابة لفضائح مماثلة، من العار أن نرى مؤسسة تعليمية تقحم نفسها في هذا الأمر. ألا ينبغي أن يكونوا هم الذين يوسعون الرؤى لمن سيقودون الموضة في المستقبل، ولا يعززون الجوانب ذاتها التي جعلت الصناعة في معضلة ملحوظة؟"