موضة

"القفطان".. تراث مغربي يجذب الأوروبيين

"القفطان".. تراث مغربي يجذب الأوروب...

انتشر القفطان المغربي مؤخراً في دول أوروبا بشكل كبير وملحوظ، حيث اتجه عدد من كبار مصمّمي الأزياء الأوروبية إلى إبداع قصات مميزة للقفطان المغربي، وإضافة لمسات عصرية خلابة إلى ثوب تقليدي مغربي طالما جذب انتباه عشاق الموضة حول العالم لأكثر من قرن مضى. وذكرت المصممة الإسبانية إيلينا فالفيردي، لـ"فوشيا"، أن القفطان المغربي يحظى بإعجاب شريحة كبيرة من الشعب الأوروبي وخاصة دول الجنوب الأوروبي، مثل فرنسا وإسبانيا، وهولندا، وبلجيكا، والبرتغال، بسبب العلاقات التاريخية الممتدة عن قرب بين هذه الدول والمملكة المغربية. وأقيمت خلال القرن الماضي آلاف المعارض المعنية في فن التصميم وتفصيل القفطان المغربي، وحضر أيضاً كضيف شرف في الكثير من

انتشر القفطان المغربي مؤخراً في دول أوروبا بشكل كبير وملحوظ، حيث اتجه عدد من كبار مصمّمي الأزياء الأوروبية إلى إبداع قصات مميزة للقفطان المغربي، وإضافة لمسات عصرية خلابة إلى ثوب تقليدي مغربي طالما جذب انتباه عشاق الموضة حول العالم لأكثر من قرن مضى.

وذكرت المصممة الإسبانية إيلينا فالفيردي، لـ"فوشيا"، أن القفطان المغربي يحظى بإعجاب شريحة كبيرة من الشعب الأوروبي وخاصة دول الجنوب الأوروبي، مثل فرنسا وإسبانيا، وهولندا، وبلجيكا، والبرتغال، بسبب العلاقات التاريخية الممتدة عن قرب بين هذه الدول والمملكة المغربية.

وأقيمت خلال القرن الماضي آلاف المعارض المعنية في فن التصميم وتفصيل القفطان المغربي، وحضر أيضاً كضيف شرف في الكثير من المعارض خلال أكثر من مئة عام مضت، وكان القفطان دائماً ضيفاً خفيفاً على هذه المعارض، ومرحبا به جداً، بسبب ألوانه المميزة الجذابة وتفصيلاته التراثية البديعة والتطريزية الزركشية غير العادية.

ومع تطور وسائل الإعلام وانفتاح العالم على بعضه، برز القفطان في أوروبا بشكل أكبر، ولفت انتباه مصممي الموضة بشكل ملحوظ، فاتحاً لكثير من مشاهير المصممين في فرنسا وإسبانيا أمثال كريستيان ديور، وإيف سان لوران، وكوكو شانيل، وإيلينا تينداس، إلى تقديم رؤية عصرية وقراءة جديدة، لموضة القفطان المغربي، فأضافوا إليه الدانتيل، والتطريز البارز بخيوط التطريز المختلفة الألوان، والفتحات الجانبية المميزة، مع تميز حزام الخصر وإضافة الإكسسوارات له.

وأشار أنتونيو باتاكي، مصمم الأزياء الإسباني، إلى أن القفطان المغربي، رداء مميز ومعلوم لدى قطاع عريض من الشعب الإسباني، نظراً لحقبة طويلة حكم فيها العرب إسبانيا "الأندلس"، وبعد هجرة "المورسكيين" وهم الأندلسيون العرب، إلى دول شمال أفريقيا وخاصة المغرب، نشروا تصميمات القفاطين كزي مميز وحافظ المغاربة عليه كزي شعبي منذ أوائل القرن السادس عشر وحتى الآن.

ورغم أنه تلاشى بشكل كامل من إسبانيا خلال الثمانية قرون الماضية اللاحقة لسقوط الأندلس، إلا أنه عاد من جديد خلال تسعينيات القرن الماضي ليظهر في أغلب عروض الأزياء في إسبانيا، وقد جذب القفطان آلاف المعجبين بالتصميمات الشرقية الأصيلة، وأصبحوا يتتبعون الجديد فيه كل عام، فزاد عدد المصممين المهتمين بالقفطان، وبالتالي زادت المعارض وحجز القفطان مساحة لا بأس بها في عالم الموضة العصرية في أوروبا.

اترك تعليقاً