نورا عابدين خليفة.. تصاميمها مزيج بين التراث الفلسطيني والموضة العصرية

11111111111

فوشيا - معتصم محسن

من عبق التاريخ إلى حاضر الموضة، تحملنا مصمّمة الأزياء الفلسطينية نورا عابدين خليفة في تصميماتها التي جمعت ما بين الماضي والحاضر، حيث تناغمت الألوان لتشكل لوحة تنسجم والموضة العصرية، فتراها في تصاميمها تحكي حكاية المرأة الفلسطينية الحالمة، المحبة للحياة والمعروفة بأناقتها ومواكبتها للموضة الحديثة، فقد جمعت مصمّمة الأزياء الفلسطينية نورا عابدين خليفة خلال تصاميمها الماضي بالحاضر، لتخلق مزيجاً بين الجمال التاريخي الفلسطيني والموضة العصرية، ما أعطى أزياءها رونقاً خاصاً انفردت به بين مصمّمي الأزياء .

وإذا ما استعرضت أياً من أزياء نورا ترى حكايةً خلف كل تصميم، فكما تقول لنا “لكل مجموعة من مجموعاتي حكاية أرويها من خلالها، واقتبس تصاميمها من الظروف المحيطة التي تعكسها الألوان المستخدمة في زخارفها من الزنبق والأقحوان لتحاكي عشاق الموضة، فعلى سبيل المثال تمر المرأة الفلسطينية بظروفٍ تحتاج خلالها إلى لبس الألوان الهادئة التي تعكس الراحة النفسية وفي الوقت نفسه تحاكي الموضة الآنية”.

ولأن علامة دار نورا للتراث أساسها الحفاظ على الهوية الفلسطينية، فقد عمدت على الإبقاء على هذه الهوية خلال تصاميمها، وتخبرنا نورا: “أحاول العمل على إعادة تجديد هوية المرأة الفلسطينية، وإيصال رسالة من خلال تلك التصاميم مفادها بأن المرأة الفلسطينية هي امرأة تملؤها الحياة والحب ومعروفه بأناقتها وتتواكب مع الموضة سواء بإكسسواراتها أو قصاتها، حيث أن الإكسسوارات والقصات التي تحتويها تصاميمي هي بمقاييس عالمية، آخذةً بعين الاعتبار الحفاظ على عناصر التراث الفلسطيني، وقد حافظت في تصاميمي على جودة الأقمشة المستخدمة وأبقيت على آلية الحياكة اليدوية، واستخدام الخيوط القطنية بنفس جودة الأثواب المستخدمة سابقاً، مع إضافة لمسات الموديلات العصرية لتحاكي رغبة السيدة الفلسطينية العاملة المحبة للأناقة”.

وحيث أن التميز كان أساس تصاميمها الذي اعتمد على دمج القديم بالحديث تقول نورا: “اللباس دائماً يعبر عن ما تحتاجه المرأة و ما تريده، وقد اختلفت طبيعة الحياة اليومية التي تمارسها المرأة الفلسطينية عما كانت عليه سابقاً، فاليوم أصبحت طبيعة المرأة الفلسطينية تحتاج للسرعة وفي ذات الوقت للأناقة، ولأن الأناقة عند المرأة الفلسطينية مرتبطة بالاحتشام كان لابد من الجمع بين كل ذلك في تصاميمي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com