طرائف

عن الشَّعر .. حقائق تاريخية مسلية وأخرى مثيرة للغرابة!

عن الشَّعر .. حقائق تاريخية مسلية و...

كان للشعر ولا يزال أهمية اجتماعية وثقافية كبيرة لدى الشعوب منذ الأزل، فلم يكن فقط ذا أهمية لتأثيره الجمالي لدى النساء فقط بل كانت بعض الطبقات الاجتماعية والطوائف الدينية، يستخدمونه ليعكس مكانة اجتماعية خاصة أو توجهًا طائفيًا معينًا. وأحببنا مشاركتك اليوم بعض الحقائق التاريخية حول الشعر والتي لم تسمعي عنها من قبل، منها المسلية ومنها المثيرة للغرابة:  كان المصريون القدامى أول من بدأ عادة إزالة الشعر غير المرغوب فيه للحفاظ على نظافة وجمال الجسم.  في اليونان القديمة، كان الشعر الأشقر مرتبطاً بطبقة بائعات الهوى، إذ كان هذا اللون يميزهن عن باقي سيدات المجتمع. خلال عصر النهضة، كانت السيدات تقمن بإزالة

كان للشعر ولا يزال أهمية اجتماعية وثقافية كبيرة لدى الشعوب منذ الأزل، فلم يكن فقط ذا أهمية لتأثيره الجمالي لدى النساء فقط بل كانت بعض الطبقات الاجتماعية والطوائف الدينية، يستخدمونه ليعكس مكانة اجتماعية خاصة أو توجهًا طائفيًا معينًا.

وأحببنا مشاركتك اليوم بعض الحقائق التاريخية حول الشعر والتي لم تسمعي عنها من قبل، منها المسلية ومنها المثيرة للغرابة:

 كان المصريون القدامى أول من بدأ عادة إزالة الشعر غير المرغوب فيه للحفاظ على نظافة وجمال الجسم.

 في اليونان القديمة، كان الشعر الأشقر مرتبطاً بطبقة بائعات الهوى، إذ كان هذا اللون يميزهن عن باقي سيدات المجتمع.

خلال عصر النهضة، كانت السيدات تقمن بإزالة خط الشعر على الجبهة؛ لإن الجبين العريض كان رمزاً للجمال.

 في روما القديمة، كانت النساء تستخدمن بقايا روث الحمام لإعطاء شعورهن اللون الأشقر المحبوب.

في الوقت نفسه، كانت النساء في فينيسيا تفضلن بول الأحصنة للحصول على اللون الأشقر المميز.

كان الاعتقاد السائد لدى اليونانيين القدامى أن ذوات الشعر الأحمر ينحدرن من سلالة مصاصي الدماء.

في العصر الفكتوري، كانت الإكسسوارات تصنع من شعر الموتى من الأقرباء ومن الأحباء الذين اختطفهم الموت حتى يبقوا في الذاكرة.

في العام 1705، فرض الامبراطور الروسي بيتر الأكبر "ضريبة اللحية" ليعطي الطابع الغربي للمجتمع.

أطول شعر في العالم كان للمواطنة الصينية زي كيوبنغ، إذ وصل طوله إلى 5,627 متر دخلت به كتاب غينيس للأرقام العالمية في 2044، علماً بأن المرأة حصلت على هذه النتيجة خلال 30 سنة.

اترك تعليقاً