هذه الأبراج تفضل الشجار في عيد الحب...

أبراج

هذه الأبراج تفضل الشجار في عيد الحب!

من المفترض أن عيد الحب هو مناسبة سعيدة تجمع بين الأحباء وهو يوم مليء بالعديد من صور الاحتفالات والهدايا التي تم التخطيط لها سابقًا وأحيانًا يتم الاستعداد لهذا اليوم من قبل أن يأتي بشهور عديدة. ويحل عيد الحب في الـ14 من شهر فبراير من كل عام ويطلق عليه يوم الفالنتين. ونشرت صحيفة "إيليت دايلي" أن هناك ثلاثة أبراج تعشق بدء المشاجرات خلال يوم عيد الحب وهم: برج الحمل: يفتعل أصحاب برج الحمل المشاكل والمشاجرات في عيد الحب، حيث يجدون المتعة والسعادة في افتعال الشجارات وخاصًة عندما يأتي الاتفاق على مكان الخروج، فهذا الأمر يأخذه برج الحمل على محمل شخصي، فهو

من المفترض أن عيد الحب هو مناسبة سعيدة تجمع بين الأحباء وهو يوم مليء بالعديد من صور الاحتفالات والهدايا التي تم التخطيط لها سابقًا وأحيانًا يتم الاستعداد لهذا اليوم من قبل أن يأتي بشهور عديدة.

ويحل عيد الحب في الـ14 من شهر فبراير من كل عام ويطلق عليه يوم الفالنتين.

ونشرت صحيفة "إيليت دايلي" أن هناك ثلاثة أبراج تعشق بدء المشاجرات خلال يوم عيد الحب وهم:

برج الحمل:

img

يفتعل أصحاب برج الحمل المشاكل والمشاجرات في عيد الحب، حيث يجدون المتعة والسعادة في افتعال الشجارات وخاصًة عندما يأتي الاتفاق على مكان الخروج، فهذا الأمر يأخذه برج الحمل على محمل شخصي، فهو بمثابة تحدٍ يجب الفوز به أمام شريك الحياه، فهو على أتم استعداد لتحويل اليوم لمعركة قتال لمجرد أن يفرض رأيه لأنه متأكد أنه أدرى بطرق سعادة شريكه أكثر من أي شيء آخر، فهو تسيطر عليه "الأنا" في هذا اليوم لشرح مشاعره الحقيقة أو بمعنى آخر في فرضها حسب رغبته.

برج الثور:

السبب الذي يدفع أصحاب برج الثور لبدء الشجار في عيد الحب هو أنهم يمتلكون ذوقًا انتقائيًا يجعلهم يريدون إعطاء شركائهم يومًا مميزًا ولا يسمحون لأي شئ بأنْ يعترض سبيلهم، لذلك ستجد الشجار هو وسيلتهم الوحيدة حتى يستطيعوا تنفيذ ذوقهم وأن يسير اليوم وفقًا لرؤيتهم الشخصية، حيث سيضفون جوًا من الفخامة والسحر على هذا اليوم، لذلك يجب على الشريك عدم التقليل من أهمية جهودهم، في هذا اليوم.

برج العقرب:

img

يعتبر برج العقرب عيد الحب هو بمثابة اختبار للعلاقة مع الشريك وعادة ما يقع الشركاء ضحايا لهذا البرج في ذلك اليوم، فهم يميلون لتدمير علاقاتهم بأحبائهم في هذا اليوم بدلًا من الاحتفال به، والسبب في ذلك رغبتهم في اختبار مرونة العلاقة التي يعيشونها، وهل هي هشة أم صلبة وما يدفعهم لافتعال كل هذه المأساه، هو خوفهم من الشعور بالحب أساسًا، فتفكيرهم السامّ يدفعهم لإفساد العلاقة بدلًا من إصلاحها.