أبراجٌ يشعرُ أصحابها أنّهم مسؤولون...

أبراج

أبراجٌ يشعرُ أصحابها أنّهم مسؤولون عن إرضاء الآخرين.. هل أنتِ منهم؟

في حين هناك أشخاص قد لا يكترثون لآراء ومشاعر الآخرين، إلا أنّ هناك آخرين يكرهون أنْ يكونوا سببًا في مضايقة أي شخص، ويحرصون على إرضاء غيرهم. وعلى غرار مختلف السّمات، نكشف لكِ من خلال خبراء الفلك الأبراج التي تسعى دائمًا إلى إرضاء الآخرين: الحوت معروف بطبيعته الحساسة للغاية، لذلك، إذا تسبب في مضايقة شخص ما أو خيب ظنه، يتضايق هو نفسه، لأنه بعيد كل البعد عن إيذاء الآخرين بقصد، ولأن الحوت غير أناني على الإطلاق، فهو دائمًا ما يسعى لإرضاء غيره. الجدي يحرص دائمًا على إرضاء الآخرين حتى دون تسببه في مضايقة أي شخص، فهو دائمًا ما يفي بوعوده ويحب

  • في حين هناك أشخاص قد لا يكترثون لآراء ومشاعر الآخرين، إلا أنّ هناك آخرين يكرهون أنْ يكونوا سببًا في مضايقة أي شخص، ويحرصون على إرضاء غيرهم.

وعلى غرار مختلف السّمات، نكشف لكِ من خلال خبراء الفلك الأبراج التي تسعى دائمًا إلى إرضاء الآخرين:

الحوت

img

معروف بطبيعته الحساسة للغاية، لذلك، إذا تسبب في مضايقة شخص ما أو خيب ظنه، يتضايق هو نفسه، لأنه بعيد كل البعد عن إيذاء الآخرين بقصد، ولأن الحوت غير أناني على الإطلاق، فهو دائمًا ما يسعى لإرضاء غيره.

الجدي

يحرص دائمًا على إرضاء الآخرين حتى دون تسببه في مضايقة أي شخص، فهو دائمًا ما يفي بوعوده ويحب فعل كل شيء على أكمل وجه، وخاصة فيما يتعلق بالاهتمام بالآخرين. وإذا خيب الجدي ظن شخصًا ما، يعد الأمر بمثابة فشل بالنسبة له.

السرطان

يعد من أبرز الأبراج المراعية للآخرين والتي تكترث لمشاعرهم، بالإضافة إلى ذلك، يشعر السرطان وكأنه مسؤولًا عن إسعاد الآخرين وارضائهم، وإذا تسبب في جرح أحد الأشخاص، يتحمل مسؤولية فعلته ويبذل قصارى جهده لتصحيح الأمور.

الميزان

قد يقبل القيام بأشياء لا يريدها أو حتى لا يعرف كيفية تنفيذها، فقط من أجل ألا يتسبب في إحباط الآخرين، فالميزان يريد أن يكون كل من حوله سعيدًا ويكره فكرة أن شخصًا ما غاضب منه.

الأسد

يعلم أنه كثيرًا ما يكون مصدرًا للإلهام ويراه العديد من الأشخاص كقدوة، لذا إحباط الآخرين ليس في خياراته، فهو دائمًا ما يريد للآخرين أن يعلموا أنهم يمكنهم الاعتماد عليه ولا يمكن أن يخذلهم.

العذراء

img

غالبا ما يلجأ الأشخاص إلى برج العذراء لطلب المساعدة ولمعرفة كيفية حل مشكلة ما، لذا، عندما يشعر العذراء أنه فشل أو ارتكب خطأ ما، يشعر بالخزي، وسرعان ما يحاول اكتشاف طريقة لتصحيح الأمور.