ثنائيّات هذه الأبراج تُخرج أسوأ ما...

أبراج

ثنائيّات هذه الأبراج تُخرج أسوأ ما فيها !

يُعدّ التوافق أحد العناصر المهمّة التي تساعد في إنجاح العلاقة، إذْ إنّ العلاقة الناجحة والمثمرة هي التي تساعد الشّريكان في بنائها، ويحفّزان بعضهما على استمرارهما، مع إبراز أفضل سِمات كلّ منهما للآخر. ومع ذلك كثيرًا ما يحدث العكس، وبدلًا من إبراز الأفضل، يُخرج الشّريكان أسوأ ما عندهما، ممّا يصعب التعايش مع بعضهما. ومن خلال علماء الفلك نكشف لكِ عن ثنائيّات أبراج تُخرج أسوأ ما فيها: الثور مع الدلو يتّسم كلّ من الثور والدلو بالعند الشّديد، ممّا يصعب عمليّة حلّ أيّ خلاف أو شجار بينهما، وفي حين أنّ الدلو يتّسم بحبّه للغير والاهتمام بالآخرين، إلا أنّ طبيعة الثور التي تعجز عن

يُعدّ التوافق أحد العناصر المهمّة التي تساعد في إنجاح العلاقة، إذْ إنّ العلاقة الناجحة والمثمرة هي التي تساعد الشّريكان في بنائها، ويحفّزان بعضهما على استمرارهما، مع إبراز أفضل سِمات كلّ منهما للآخر.

ومع ذلك كثيرًا ما يحدث العكس، وبدلًا من إبراز الأفضل، يُخرج الشّريكان أسوأ ما عندهما، ممّا يصعب التعايش مع بعضهما. ومن خلال علماء الفلك نكشف لكِ عن ثنائيّات أبراج تُخرج أسوأ ما فيها:

الثور مع الدلو

img

يتّسم كلّ من الثور والدلو بالعند الشّديد، ممّا يصعب عمليّة حلّ أيّ خلاف أو شجار بينهما، وفي حين أنّ الدلو يتّسم بحبّه للغير والاهتمام بالآخرين، إلا أنّ طبيعة الثور التي تعجز عن رؤية الصّورة كاملة تستفزّ الدلو، فضلًا عن أنّ الثور لا يتنازل أبدًا عن رأيه.

الجوزاء مع العقرب

تكمن المشكلة هنا في كون الجوزاء فضوليًا ومنفتحًا للغاية، على عكس العقرب الذي يتميّز بالعمق أكثر وأنّه كتوم، إضافة إلى ذلك ينزعج الجوزاء من طبيعة العقرب التي تحلّل كلّ شيء وشخص بدقّة، وكأنّه تحليل نفسيّ.

بينما دائمًا ما يرى العقرب شريكه الجوزاء بأنّه سطحيّ للغاية، خاصّة عندما يصبح هذان البرجان غاضبين، فسرعان ما تتفاقم الأمور بينهما، مثل ثوران البركان قبل انفجاره.

القوس مع السّرطان

img

القوس معروف بشغفه وحبّه للسّفر واستكشاف كلّ جديد تقدّمه الحياة. كما أنّه محبّ للمغامرة، على عكس طبيعة السّرطان التي لا تتخلّى عن منطقة راحتها وتحتاج دائمًا إلى الشّعور بالأمان.

فبينما يسعى السّرطان إلى إعداد منزل مريح والالتزام بروتين معيّن، قد يقترح القوس التخلّص من ذلك الروتين وتلك الخطط والاستمتاع بالحياة بعفويّة، ممّا يُشعرهما أنّ أهدافهما لا تتلاقى، ما يؤدّي بدوره إلى الكثير من الخلافات، خاصّة أنّ القوس يعتبر اجتماعيًا ومنفتحًا أكثر عن السّرطان المائل أكثر للانطوائيّة