أبراج

لا تزالين عزباء ولم تعثري على شريكك بعد؟ هذه هي الأسباب يا أنثى العقرب

لا تزالين عزباء ولم تعثري على شريكك...

تتميّز أنثى العقرب عن النساء الأخريات بما تتمتع به من ثقة كبيرة في نفسها، كما أنها جميلة الهندام والمنظر، وشخصية حساسة لأبعد مدى، ولا تعرف الفشل، جذابة ساحرة، كتومة غامضة. كما تعتمد على حدسها بشكل كبير، وتُخفي مشاعرها بكبرياء، قوية الشخصية لا تعترف بالهزيمة، ولا تلجأ إلى الاستسلام مهما كانت النتائج. لكنك لم ترتبطي بعد، ولا تزال العزوبية والوحدة، تنغصان عليك حياتك، فأنت مثل البشر، تحتاجين للحب والمشاعر، للعناق الدافئ والقلب الحنون، ويجول في خاطرك سؤال لطالما حيّرك، وباعد بينك وبين الراحة لليالٍ طوال، وهو "لماذا لم أجد شريك حياتي بعد؟ تكمُن الإجابة في بعض الأسباب، أو بالأحرى بعض الصفات

تتميّز أنثى العقرب عن النساء الأخريات بما تتمتع به من ثقة كبيرة في نفسها، كما أنها جميلة الهندام والمنظر، وشخصية حساسة لأبعد مدى، ولا تعرف الفشل، جذابة ساحرة، كتومة غامضة.

كما تعتمد على حدسها بشكل كبير، وتُخفي مشاعرها بكبرياء، قوية الشخصية لا تعترف بالهزيمة، ولا تلجأ إلى الاستسلام مهما كانت النتائج.

لكنك لم ترتبطي بعد، ولا تزال العزوبية والوحدة، تنغصان عليك حياتك، فأنت مثل البشر، تحتاجين للحب والمشاعر، للعناق الدافئ والقلب الحنون، ويجول في خاطرك سؤال لطالما حيّرك، وباعد بينك وبين الراحة لليالٍ طوال، وهو "لماذا لم أجد شريك حياتي بعد؟

تكمُن الإجابة في بعض الأسباب، أو بالأحرى بعض الصفات في شخصيتك، تجعل من يقترب منك، يشعر بالخوف والتردد والحيرة، ولا يقدر على أخذ زمام المبادرة، للتحدث معك بشفافية وصدق، حتى إذا تشجّع وحدّثك، لا يشعر بعدها برغبته في الارتباط، فضلاً عن بعض الأشياء الأخرى وهي:

الغموض

لا يرتاح قلبك، ولا يهدأ بالك بسهولة، يمنعك الحذر والحيطة الزائدة من التحدُّث مع الرجل بسهولة، ويزيد إصرارك على إخفاء مشاعرك، وعدم الظهور بالضعف الناجم عن الحب من حيرة الرجل وارتباكه، ويجعله يُفكّر ألف مرة، قبل الاقتراب منك، لذا تحلّي بالمرونة، وأخبري حبيبك بأنك مهتمة به، وتبادلينه نفس الشعور، ولا تجعلي كبرياءك يحرمك من لذّة الحب.

الشك والغيرة

أنت شكّاكة وغيورة بطبعك، وهما صفتان كفيلتان بنسف الحب من القواعد، واقتلاعه من جذوره، لا تفترضي السوء وتتصرّفي على أساسه، ولا تجعلي غيرتك الجنونية تُخيف رجلك منك، لأن الغيرة تُعمِي العيون، وتصمُّ الآذان وينتج عنها الغضب العارم، فيحترق بنيرانها من يحبك.

الخوف من العلاقات الجديدة

لماذا تعاقبين الناس بذنوب غيرهم، ولماذا تهابين العلاقات الجديدة؟ ألست جاهزة للزواج وتكوين الأسرة، ومؤهلة بشكل كافٍ، للتفرقة بين الغثّ والثمين؟ لمَ كل هذه المخاوف وأنت لم تعرفي هذا الشخص جيدًا لتحكمي عليه؟ ابدئي من جديد واسمحي لهذه العلاقة أن تظهر بتفاصيلها كاملة أمام عينيك، ولا تتوشّحي بالسواد في القلب والمشاعر.

 

اترك تعليقاً