أبراج

التوأمان يشتركان بالبرج ويختلفان في السلوك.. فما السبب؟

التوأمان يشتركان بالبرج ويختلفان في...

محتوى مدفوع

يتميز كل برج بشخصية وسمات معينة تختلف عن غيره، ما يعني أن الأشخاص الذين ينتمون إلى البرج نفسه، يتميزون بنفس الصفات والسلوك، إذًا، فكيف يختلف التوأمان في السلوك رغم انتمائهما للبرج نفسه؟. بالنسبة لعلم الفلك والأبراج، لا يعتبر نوع البرج فقط هو العامل الوحيد أو المؤثر الأكبر في الشخصية، حيث تشترك معه العديد من العوامل، بما في ذلك تحديد وقت ميلادك باللحظة، ومواضع الكواكب، خاصة حالة البرج الصاعد أو الطالع، وهو مكان البرج نسبة إلى الشمس ودرجة صعوده فوق الأفق الشرقي في وقت ولادتك، ما يعني البرج الذي كان موجودًا في الأفق ساعة ولادتك، هو مسؤول أساسي عن شخصيتك، حيث

يتميز كل برج بشخصية وسمات معينة تختلف عن غيره، ما يعني أن الأشخاص الذين ينتمون إلى البرج نفسه، يتميزون بنفس الصفات والسلوك، إذًا، فكيف يختلف التوأمان في السلوك رغم انتمائهما للبرج نفسه؟.

بالنسبة لعلم الفلك والأبراج، لا يعتبر نوع البرج فقط هو العامل الوحيد أو المؤثر الأكبر في الشخصية، حيث تشترك معه العديد من العوامل، بما في ذلك تحديد وقت ميلادك باللحظة، ومواضع الكواكب، خاصة حالة البرج الصاعد أو الطالع، وهو مكان البرج نسبة إلى الشمس ودرجة صعوده فوق الأفق الشرقي في وقت ولادتك، ما يعني البرج الذي كان موجودًا في الأفق ساعة ولادتك، هو مسؤول أساسي عن شخصيتك، حيث يحدد ما تتركينه من انطباع أول.

تقول عالمة الفلك "إيمي تريب": "قد يتغير البرج الصاعد خلال بضع دقائق"، لذلك، فمعرفة وقت الولادة بالضبط هام جدًا؛ لأن البرج الذي يظهر في الأفق يتغير كثيرًا، حيث يمكن أن يُولد توأمان بفارق دقائق قليلة، وينتهي بهم الأمر بأبراج صاعدة مختلفة؛ ما يجعلهما مختلفين جدا في السلوك والصفات رغم أنهما توأمان.

توضح "إيمي" وتقول إنه على سبيل المثال إذا ولد أحد التوأمين في اللحظات الأخيرة من وجود برج الأسد في الأفق، وولد الآخر لاحقًا بينما كان برج العذراء مزدهرًا في الأفق، سيؤدي ذلك إلى تغيير جذري في طباع وسلوك التوأمين.

ومع ذلك تؤكد إيمي أنه حتى لو اشترك التوأمان في البرج الصاعد، فليس هناك سبب فلكي يشير إلى أن تكون شخصيتاهما نسختين كربونيتين، حيث يمكن لتوأمين ينتميان للبرج نفسه، ولكنهما يعبران عن شخصيتيهما بطريقة مختلفة، لكن ذلك لا ينكر دور البرج الصاعد الأبرز.

 

اترك تعليقاً