أبراج

لصاحبات برج الثور.. هكذا سيؤثّر تحرّك الكواكب على حياتكنّ في 2018

لصاحبات برج الثور.. هكذا سيؤثّر تحر...

لا ندري ما هو السرّ وراء اهتمام علماء الفلك ببرج الثور هذا العام، هل لتأثره دون غيره من الأبراج بحركة الكواكب، أم لأنه من الأبراج الحساسة ذات السريرة النقية والقلب الطيب؟ أبشري إذا كنت من صاحبات برج الثور، لأنّ 2018، هو العام المنتظر لتحقيق حلمكِ المرتقب، وستسعد قلبكِ أخباراً لطالما اشتاقتْ إليها نفسكِ، وتقابلين فتى أحلامك الذي طالما تتوّقتْ إلى لقائه، في كلّ الدقائق من عمرك. أنتِ بحاجة كغيرك من البشر للحب والرعاية، لشخص تأتمنيه على حياتك وتستكين معه جوارحكِ، شخص يمكنكِ الاعتماد عليه بحقّ، لذا سنساعدكِ ببعض النصائح، لتقابلي شريككِ المثالي، وكذلك نسلّط الضوء على حياتكِ العاطفية، ونعرّفكِ على

لا ندري ما هو السرّ وراء اهتمام علماء الفلك ببرج الثور هذا العام، هل لتأثره دون غيره من الأبراج بحركة الكواكب، أم لأنه من الأبراج الحساسة ذات السريرة النقية والقلب الطيب؟

أبشري إذا كنت من صاحبات برج الثور، لأنّ 2018، هو العام المنتظر لتحقيق حلمكِ المرتقب، وستسعد قلبكِ أخباراً لطالما اشتاقتْ إليها نفسكِ، وتقابلين فتى أحلامك الذي طالما تتوّقتْ إلى لقائه، في كلّ الدقائق من عمرك.

أنتِ بحاجة كغيرك من البشر للحب والرعاية، لشخص تأتمنيه على حياتك وتستكين معه جوارحكِ، شخص يمكنكِ الاعتماد عليه بحقّ، لذا سنساعدكِ ببعض النصائح، لتقابلي شريككِ المثالي، وكذلك نسلّط الضوء على حياتكِ العاطفية، ونعرّفكِ على مدى تأثّر برجكِ بحركة الكواكب في 2018، بحسب علم الفلك.

وفقًا لتوقعات الخبراء لعام 2018، ستعيشين أجمل لحظاتك العاطفية، ويعمّ السلام والوئام على حياتكِ، كما ستمرّين ببعض التجارب الممتعة، وستزدهر مشاعركِ، وتتوهّج أحساسيك، وتصبح في أوجها.

لذا، عليكِ بالتحّلي ببعض الصفات، وتحديد الأولويات الهامة في حياتكِ، من أهمها التعقّل والهدوء وصفاء الذهن، والرغبة في التسامح والغفران، ووضع الثقة عند من يستحقها، وألا تنظرين للماضي، أو توليه اهتمامكِ، خطّطي لمستقبلكِ في ضوء الحاضر، برؤية واضحة وعقل مستنير.

وعلى الصعيد المهني، اطمئني فستربطكِ بزملائكِ علاقات قوية لا تتزعزع أبداً، ما يقوّي من عزيمتكِ، ويعزّز من مواجهتكِ للتحديات والظروف القاسية.

والأن نطلعكِ على تأثير الكواكب على برجكِ وشؤونكِ الحياتية في 2018.

كوكب المشتري

ستعمّ البركات والنِّعم في حياتكِ بشكل مضاعف، فكوكب المشترى هو رمز البركة. لذا، من المتوقعّ أنْ تتغير حياتكِ العاطفية بشكل جذري، وستقابلين شريككِ المنتظر، فاستعدّي للقائه، بقلب منفتح وروح متسامحة، ولا تخشي شيئاً، فكلّ الأمور تسير لصالحكِ.

كوكب الزهرة

بالرّغم من حدوث البركة بفضل كوكب المشتري، إلا أنّ هناك بعض المنغّصات والمشاكل، والتي يتسبّب فيها كوكب الزهرة الناري، وبالتالي تشعرين بالقلق، وانعدام الأمن، والخوف من المجهول، وسيدفعكِ خوفك من الأمور المادية إلى العيش في فترة من عدم التوازن والتشويش. لكن لا تقلقي فما هي إلا سحابة صيف وستمرّ بسلام، وستنقشع الغموم في منتصف شهر يونيو، لذا لا تجعلي حبكِ المتعمق بجذوره داخل قلبكِ، يهتزّ لهذه الرياح، التي ستهدأ مهما طال الزمن.

وعلى صعيد الحياة الجنسية، فقد يكون الوقت غير مناسب للممارسة العلاقة الحميمية مع شريككِ، نظراً لتأثركِ بالفترة العصيبة سالفة الذكر، وشعوركِ الدائم بالوحدة وعدم الرضا.

كوكب المريخ

سيعبر المريخ في برجكِ، ما يعني حدوث تطوّرات هامة جداً في العلاقات العاطفية، فإذا كنتِ ترغبين في الحفاظ على الانسجام مع شريكك، فقد تضطّرين إلى بذل المزيد من الجهد؛ لتقوية العلاقة وزيادة التوافق والانسجام بالاتفاق مع الشريك.

اتّبعي هذه النصائح في علاقتكِ العاطفية

ليس هناك شكّ في أنّ 2018، هو العام المفضّل لديكِ، لكنكِ بحاجة لبعض النصائح، حتى تنجي بسفينتكِ لبرّ الأمان، احرصي على التوافق والتفاهم مع أحبائك؛ لتجنُّب أية مشاكل تتعلّق بالثقة، نبشرك بالسعادة لكنها غير مضمونة، فالحياة تتغيّر وفقاً لطبيعة البشر، وابذلي قصارى جهدكِ، لإسعاد شريككِ وتلبية احتياجاته ورغباته، كوني أكثر تفهماً وادراكاً لشخصيته، واحترمي آراءه ،حتى وإنْ اختلفتِ معها.

في هذه الآونة من حياتكِ، عليك بالاستمتاع بأوقاتكِ، فأسعد الأوقات لك ستكون من منتصف يونيو، وستعود مرة أخرى من أغسطس إلى نوفمبر.

اترك تعليقاً