فوشيا جديد فوشيا

متى يستغني دماغ الإنسان عنه؟

ما يزال الدماغ البشري يحير العلماء والباحثين بإمكانياته وعالمه المعقد وقدراته على الأخذ بيد الإنسان في كل صغيرة وكبيرة. ولافرق لدى الدماغ إن كان صاحبه يريد أن يمضي في هذا الإتجاه أو ذاك، فهو يتكفل بتوجيه الانسان حسب الحاجة التي يقدرها. فهو أحياناً بمعزل عن صاحبه. هكذا يقوم الدماغ بسبعة أفعال تتكرر على نحو آلي، من دون أن يفكر الإنسان بها هي:

الضحك

خلافاً للاعتقاد السائد، ليس الضحك عبارة عن رد فعل على نكتة أو حركة يفكر فيها الإنسان، بل هو نشاط شعوري وإدراكي يبدأ في مناطق عدة في الدماغ ثم تتلوه حركة الفكين والقهقهة.

الارتعاش

وهذا فعل انعكاسي، الغاية منه توفير الحماية للإنسان. ويعطي الدماغ لوحده إشارة البدء عادة للجلد والعضلات كي تنقبض بسرعة وهو ما يؤدي الى رفع درجة حرارة الجسم.

العطس

وهذا ناجم عن تحسس الخلايا التنفسية في الأنف ما يتسبب في إفراز مواد كيماوية مثل الهستامين. وتأتي الأوامر مباشرة من الدماغ لعضلات العنق والرأس كي تقوم بالحركة التي تترافق مع انطلاق تيار من الهواء الى الخارج.

المحافظة على التوازن

يقرر الدماغ من تلقاء نفسه ما ينبغي فعله للحفاظ على التوازن ومتى يكون ذلك ضروريا، ويستعين بالعينين والعضلات والمفاصل لتحقيق هدفه.

تغيير الذاكرة

تدل تجارب حديثة على أن بوسع الدماغ إحداث تبدلات في كيفية تذكر الانسان لأحداث وقعت، فيغير في بعض عناصر الأحداث تلك قبل أن يعيد حفظها ضمن المنظومة الأولى، الأمر الذي قد يتسبب في ما يسمى بـ " الذاكرة الكاذبة.

تحريك اللسان ليصبح في وضع يسمح بالكلام

وهذا أيضاً يقوم به الدماغ تلقائياً دون الحاجة إلى تعليمات تصدر بعد تفكير وتمحيص.

الغمز

تحريك الجفنين إلى الأعلى والأسفل في محاولة لإبقاء العين رطبة أو لحمايتها، يتم بفضل نظام آلي يتحكم في كيفية الغمز وأنواعه، ويعود الفضل فيه إلى الدماغ الذي يعفي الإنسان من التفكير بهذه العملية.
أخر الأخبار على فوشيا