البحر في المنام عادة ما يرمز إلى العمق والقوة، ولكن حين يختفي في الحلم، فذلك يحمل دلالات تتعلق بالتحول والمخاوف من الفقد والتغيرات الجذرية في حياة الحالم.
إذ يرمز البحر غالبا للعقل الباطن والمشاعر الجياشة أو الحالة العامة للحياة. وظهوره وهو يجف أو يختفي يدل على عملية تحذير بأن شيء ما سينتهي. وربما يشير الحلم أحيانا إلى ضرورة مواجهة التحديات الكبرى.

ترتبط دلالات حلم اختفاء البحر أو جفافه بمشاعر الحالم خلال المنام، إليك أهم المعاني والدلالات المحتملة بأكثر من سياق ومثال:
يعني الحلم أحيانا التحذير من زوال الموارد التي تعتبر هذه الرؤية انعكاسا للشعور بالتهديد أو الخوف من زوال شيء أساسي في حياة الحالم.
فإذا شاهد الشخص في حلمه أن البحر يختفي وظهر مكانه أرض جافة، فيعني أن الحالم سيواجه فترة من الضيق المادي أو أن جهوده الحالية لن تؤتي ثمارها المرجوة.
البحر هو مستودع المشاعر بسبب عمقه، وعندما يجف أو يختفي، يمكن أن يعكس هذا شعورا عميقا بـقلة التعاطف في محيط الحالم.
وإذا رأى الحالم نفسه واقفا على الشاطئ وكان هذا الشاطئ فارغا وشعر بالحزن أو الوحدة في المنام، فقد يرمز هذا إلى نهاية علاقة مهمة أو شعور قد يختفي.
في بعض التفسيرات، لا يعد اختفاء البحر نذير شؤم بالضرورة، بل قد يكون دلالة على عملية تغيير ضرورية.
فرؤية قاع البحر مكشوفا قد تعني أن الحالم أصبح قادرا على رؤية مشاكله وقضاياه الداخلية بوضوح أكبر.
وإذا رأى الشخص أن الماء يختفي بهدوء وسلام ليكشف عن أرض صلبة ومستقرة يمكن المشي عليها، فهذا يشير إلى أنه تجاوز مرحلة عاطفية صعبة بنجاح.
قد يرمز البحر إذا اختفى إلى الشعور بأن الوقت ينفد أو أن الفرص الكبيرة أصبحت نادرة.
وهذا التفسير مرتبط بالخوف من التقدم في العمر. فإذا رأى الحالم أن البحر يختفي تدريجيا وببطء شديد، فيعني الحلم قلق الحالم بشأن ضياع سنوات عمره في أمور غير ذات قيمة أو أن حلمه الكبير لم يتحقق بعد.
رؤية البحر يختفي في الأحلام ترمز إلى مرحلة انتقالية أو فترة عدم استقرار، وأحيانا ضياع الوقت والفرص، ويختلف التفسير حسب تفاصيل الحلم نفسه وشعور الحالم ووضعه الاجتماعي بالواقع.