يتجه مزيد من المسافرين إلى البحث عن أماكن هادئة تتيح لهم الابتعاد عن صخب المدن وازدحام الوجهات السياحية، والاستمتاع بإيقاع سفر أكثر راحة.
ومع تنامي ظاهرة السياحة المفرطة، قد تتحول زيارة بعض الوجهات الشهيرة إلى تجربة مرهقة بدلًا من أن تكون فرصة للاسترخاء. وهنا تبرز الجزر الهادئة كخيار لمن يرغب في استعادة هدوئه والاستمتاع بالطبيعة بعيدًا عن الضوضاء والحشود.
وفي هذا السياق، حللت دراسة حديثة أجراها موقع BookRetreats بالتعاون مع خبراء في البيئة والصوت مجموعة من المعايير، من بينها كثافة الطرق ومستويات التلوث الضوئي والجوي، لتحديد الجزر الأكثر هدوءًا أمام المسافرين.
من الجزر النائية إلى الملاذات الطبيعية البعيدة عن الحشود، إليك أهدأ الجزر في العالم حاليًّا، وفق موقع Condé Nast Traveller:

تتصدر جزيرة "ستيوارت" Stewart Island القائمة بوصفها أهدأ جزيرة في العالم، وسط طبيعة برية بعيدة عن مظاهر التوسع العمراني والازدحام.
وتنخفض فيها كثافة الطرق ومستويات التلوث الضوئي، كما تحظى بتصنيف دولي كمحمية للسماء المظلمة؛ ما يجعلها ملاذًا مناسبًا للاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة والابتعاد عن ضوضاء الحياة اليومية.

تحل جزيرة "أنافي" Anafi في المرتبة الثانية، بفضل عدد سكانها المحدود وغياب المطار وشبكة الطرق الواسعة؛ ما ساعدها على الاحتفاظ بأجوائها الهادئة بعيدًا عن الحشود.
وتقدم الجزيرة تجربة سياحية تقوم على الشواطئ والطبيعة البحرية والأجواء اليونانية التقليدية، لتبدو أكثر هدوءًا مقارنة ببعض جزر بحر إيجه المجاورة التي تستقطب أعدادًا أكبر من السياح.

تجمع جزيرة "إلها غراندي" Ilha Grande بين الشواطئ الاستوائية والغابات الكثيفة، وسط طبيعة حافظت على جانب كبير من طابعها البكر بعيدًا عن مظاهر الحياة الحضرية.
وتخلو الجزيرة من حركة السيارات؛ ما يساعد على الحد من الضوضاء والحفاظ على أجوائها الهادئة، فيما تفتح مسارات المشي والشواطئ الممتدة المجال أمام الزوار للاستجمام واستكشاف الطبيعة المحمية.

تحافظ جزيرة "لورد هاو" Lord Howe Island على توازنها البيئي من خلال فرض قيود على أعداد الزوار؛ ما يحد من الازدحام ويساعد على حماية طبيعتها الحساسة.
وتحيط بالجزيرة شواطئ نقية ونظام بيئي بحري محمي، لتوفر أجواء هادئة بعيدًا عن التجمعات السياحية الكبيرة وضوضاء الأنشطة التجارية المكثفة.

تأتي جزيرة "سانت مارتن" St Martin's ضمن أهدأ الجزر في المملكة المتحدة، إذ يعيش فيها نحو 135 شخصًا، وتخلو من المطار وشبكة الطرق الرئيسية؛ ما يحافظ على طابعها الهادئ والمعزول.
وينتشر على سواحلها 12 شاطئًا رمليًّا، فيما يمكن الوصول إليها بالقوارب للاستمتاع بالطبيعة والمشي وقضاء وقت بعيد عن ضوضاء الحياة اليومية.

تستكمل القائمة بمجموعة من الجزر الهادئة الموزعة على مناطق مختلفة حول العالم، من بينها:
تقدم هذه الجزر بديلًا هادئًا للوجهات المزدحمة، وتفتح أمام المسافرين مساحة للاستمتاع بالطبيعة والابتعاد عن إيقاع الحياة السريع. ويمنح اختيار إحداها فرصة لخوض تجربة سفر أكثر هدوءًا، بعيدًا عن الضوضاء والحشود السياحية.