يعتبر شراء أريكة جديدة أهم استثمار تؤسسين به راحة منزلك، لكنه قرار يتطلب دقة بالغة لتجنب الأخطاء المكلفة، نظرا لتنوع التصاميم وصعوبة إرجاع القطع الضخمة.
رحلة اختيار الأريكة المثالية لغرفة المعيشة تهدف دائما إلى إيجاد قطعة تجمع بين الأناقة والراحة وتناسب ميزانيتك من دون الوقوع في فخ حيرة التسوق.
إليك أهم النصائح والقواعد لتحديد مقاسات الأريكة المناسبة واختيار النوع الذي يلبي احتياجاتك اليومية بسلاسة، وفق موقع theeverygirl:

تحتوي السوق على خيارات متعددة تتراوح بين الأرائك القياسية التي تتسع لشخصين إلى أربعة أشخاص وتناسب مختلف الميزانيات، والأرائك ذات المقعد الممتد المريحة للاسترخاء، بالإضافة إلى الأرائك التي تتحول لأسرّة لاستضافة الزوار.
يساعد فهم هذه المسميات والأنواع في تحديد القطعة التي تلبي احتياجاتك الوظيفية بدقة داخل المنزل.

تضمن قاعدة الثلثين توازن الأبعاد في الغرفة، حيث يجب أن يبلغ طول الأريكة حوالي ثلثي طول الجدار الذي تستند إليه.
تمنح هذه القاعدة مساحة كافية للطاولات الجانبية وتمنع تضارب الأحجام، فمثلا الجدار بطول 3 أمتار تناسبه أريكة بمقاس متر و83 سنتيمترا، بينما الجدار الأكبر يتطلب أريكة أطول لضمان التناسق.

ينصح الخبراء بوضع شريط لاصق مخصص على الأرض لمحاكاة الأبعاد الدقيقة للأريكة المراد شراؤها قبل اتخاذ القرار.
إذ تساعد هذه الطريقة البصرية في تصور المساحة الفعلية التي ستشغلها الأريكة، ومدى ملاءمتها لقطع الأثاث الأخرى المحيطة بها، وتضمن سهولة الحركة داخل الغرفة دون حدوث تكدس أو تضييق للممرات.

تحدد قياسات الارتفاع والعمق مستوى الراحة أثناء الجلوس والنهوض. والأرائك ذات الظهر المنخفض تمنح مظهرا عصريا لكنها قد تكون غير مريحة وتفتقر للدعم أثناء الاستلقاء، خاصة للأشخاص الطوال الذين يفضلون ظهرا ومقعدا أكثر ارتفاعا، بينما تعد التصاميم المرتفعة متناسبة ومتناسقة بشكل أفضل داخل الغرف ذات المساحات الكبيرة والمفتوحة.
يتطلب شراء الأريكة المثالية توازنا مدروسا بين تحديد النوع المناسب، وتطبيق مقاييس دقيقة كقاعدة الثلثين، ومعاينة الأبعاد واقعيا، وفحص العمق والارتفاع. وتضمن لك هذه الخطوات السابقة اتخاذ قرار شراء ناجح ومريح يدوم لسنوات طويلة من دون عناء.