يستهلك غسل الملابس وتجفيفها جزءًا من الوقت والطاقة في المهام المنزلية اليومية، وتزداد المشكلة عندما تنتهي دورة المجفف لتخرج بعض القطع رطبة وتحتاج إلى تشغيل الجهاز مرة أخرى.
ولا يرتبط تسريع التجفيف برفع درجة الحرارة أو إطالة مدة التشغيل، إذ يمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تحسن كفاءة المجفف وتختصر الوقت، مع الحفاظ على جودة الأقمشة وتقليل استهلاك الكهرباء.
تبدأ النتيجة الأفضل من طريقة تحميل المجفف والعناية به وصولًا إلى بعض الحيل البسيطة أثناء دورة التجفيف. إليك أبرز النصائح وفق موقع Real Simple:

تحتاج الملابس إلى مساحة كافية تسمح بتدفق الهواء بينها داخل المجفف، إذ يؤدي تكدس القطع وتشابك الملاءات إلى احتجاز الرطوبة وإطالة مدة التجفيف.
قسّمي الأحمال الكبيرة إلى دفعتين بدلًا من حشرها في دورة واحدة؛ ما يساعد على تجفيف الملابس بصورة أسرع وأكثر كفاءة، ويقلل استهلاك الطاقة ويحافظ على أداء المجفف والأقمشة.

تساعد كرات الصوف على فصل الملابس أثناء دورانها داخل المجفف؛ ما يتيح للهواء الساخن التحرك بينها بصورة أفضل ويسرّع عملية التجفيف.
وتفيد هذه الطريقة خصوصًا مع المناشف والملاءات التي تميل إلى التكتل، كما يمكن إعادة استخدام الكرات مرات عديدة؛ ما يجعلها خيارًا عمليًّا واقتصاديًّا. ولإضافة رائحة منعشة، يمكن وضع بضع قطرات من الزيت العطري عليها قبل تشغيل المجفف.

يؤدي تراكم الوبر داخل الفلتر إلى إعاقة تدفق الهواء؛ ما يطيل مدة التجفيف ويزيد استهلاك الطاقة مع كل دورة.
نظفي الفلتر بعد كل استخدام، واحرصي على إجراء تنظيف عميق له كل ستة أشهر باستخدام الماء الدافئ والمنظف وفرشاة نايلون ناعمة لإزالة الترسبات الدقيقة العالقة.

يؤدي تراكم الوبر داخل أنابيب وفتحات التهوية إلى إعاقة تدفق الهواء وتقليل كفاءة المجفف؛ ما قد يطيل مدة تجفيف الملابس.
افصلي الجهاز عن الكهرباء قبل إزالة الوبر من الأنبوب الخلفي، ونظفي فتحة التهوية الخارجية باستخدام فرشاة مناسبة أو المكنسة الكهربائية. وبعد الانتهاء، شغّلي دورة فارغة لطرد أي غبار متبقٍ، واستعيني بمتخصص إذا كان الوصول إلى الأنابيب أو تنظيفها بالكامل صعبًا.
تساعد هذه الخطوات البسيطة على تسريع تجفيف الملابس وتحسين كفاءة المجفف، مع تقليل استهلاك الطاقة والحفاظ على جودة الأقمشة. كما تسهم العناية الدورية بالجهاز في الحفاظ على أدائه وإطالة عمره الافتراضي.