إذا كانت لديك سجادة قديمة لم تجدي لها مكانًا مناسبًا في منزلك، فلا تتسرعي في التخلص منها.
فبدل أن تبقى مخزنة أو تأخذ مساحة من دون استخدام، يمكنك تحويلها إلى قطعة ديكور جديدة، من لوحة تعلق على الحائط إلى غطاء لوسادة أو قطعة أثاث.
ولا يشترط أن تكون السجادة مهترئة حتى تعيدي استخدامها؛ فالسجاد القديم أو الأثري قد يكون أكثر قيمة عند عرضه بطريقة تحافظ عليه، بدل استخدامه على الأرض وتعريضه للتلف مع مرور الوقت.

تناسب السجادات المنسوجة بشكل مسطح والخالية من الوبر، مثل الكليم والجاجيم، إعادة التوظيف بشكل خاص، لأنها أخف وأسهل في التعامل معها. وإذا كنت تخططين لاستخدام السجادة في تنجيد الأثاث، فمن الأفضل الاستعانة بمنجد محترف لتجنب إتلافها.

يمكن للسجادة ذات النقوش المميزة أن تحل مكان اللوحة التقليدية، خصوصًا إذا كانت تحمل قيمة جمالية أو تاريخية. وتضيف السجادة إلى الجدار ألوانًا ونقوشًا وملمسًا مختلفًا، كما تناسب المساحات التي يصعب تزيينها باللوحات.
يمكن تثبيتها باستخدام قضبان مخصصة للصور، مع خياطة غلاف قماشي في الجزء الخلفي لتثبيت الحلقات أو المشابك. أما السجادات الصغيرة، فيمكن تأطيرها وعرضها كلوحة.
وتجنبي استخدام المسامير أو الدبابيس مباشرة؛ لأنها قد تتسبب في تلف ألياف السجادة.
يمكن للسجادة الكبيرة أن تمنح لوح رأس السرير القديم مظهرًا جديدًا، أو أن تتحول إلى جزء أساسي من تصميم لوح جديد.
وإذا كانت السجادة أصغر من أن تغطي اللوح بالكامل، يمكنك تعليقها على الحائط خلف السرير، لتصبح نقطة التركيز في الغرفة.
تحتاج هذه الفكرة إلى تنفيذ دقيق، لذلك يفضل الاستعانة بمنجد أو مختص، خصوصًا إذا كانت السجادة قديمة أو ثمينة.
إذا كانت السجادة متضررة في بعض أجزائها، فلا يعني ذلك أنها أصبحت غير صالحة للاستخدام بالكامل. يمكن قص الأجزاء السليمة منها وتحويلها إلى أغطية للوسائد.
وتناسب السجادات المسطحة مثل الكليم هذه الفكرة، بينما لا يفضل استخدام السجاد السميك ذي الوبر؛ لأنه قد يجعل الوسائد ضخمة وغير مريحة.
كما يمكن أن تضيف نقوش السجادة وألوانها لمسة دافئة إلى غرفة المعيشة، خصوصًا عند تنسيقها مع ألوان الأثاث الموجودة أصلًا.

إذا كانت لديك قطعة أثاث تحتاج إلى التجديد وسجادة لم تعد تستخدمينها، يمكنك الاستفادة منهما معًا.
يمكن استخدام السجادة في إعادة تنجيد مقعد الكرسي أو الأريكة، أو تغطية بعض الوسائد، بحسب حجمها وحالتها. وتمنح هذه الفكرة قطعة الأثاث مظهرًا مختلفًا، خصوصًا إذا كانت ألوان السجادة ونقوشها متناسقة مع ديكور الغرفة.
يمكن أيضًا استخدام السجادة القديمة لتجديد العثمانية أو مسند القدمين، سواء بتغطية القطعة بالكامل أو استخدام أجزاء منها على السطح أو الجوانب.
ويمكن تطبيق الفكرة نفسها على مقعد خشبي يوضع في غرفة المعيشة أو عند أسفل السرير أو في الممر، لتتحول السجادة غير المستخدمة إلى قطعة أثاث لها حضور واضح في الديكور.
قد تكون السجادة التي لم تعد تناسب أرضية منزلك مناسبة تمامًا لدور جديد في الديكور. وبحسب حالتها وحجمها وقيمتها، يمكنك تحويلها إلى قطعة فنية أو استخدامها في تجديد الأثاث، بدل أن تبقى مهملة أو ينتهي بها الأمر إلى التخلص منها.