صحيح أن الإسفنجة تعد من أهم أدوات التنظيف في كل منزل، وتكون الحل للكثير من التنظيفات وغسل الأواني وغيرها، إلا أن هناك بعض الاستخدامات الخاطئة لها والتي تؤدي إلى تلف بعض المواد.
وبعض هذه الاستخدامات العشوائية قد تسبب تلف بعض الأدوات أو نقل البكتيريا بدل إزالتها. فبعض المواد لا تتحمل الرطوبة الزائدة أو الخشونة التي تميز الإسفنجة؛ ما يؤدي إلى خدوش أو تلف أو حتى تدهور في الجودة مع الوقت.
لتجنب هذه الأخطاء الشائعة، من الأفضل معرفة ما لا يجب تنظيفه بها إطلاقا. إليك هذه الأشياء وفق موقع الديكور TheSpruce:

الطلاء غير اللاصق رقيق جدا، واستخدام الإسفنجة غير الناعمة سيؤدي إلى خدوش دقيقة تضعف الطبقة بمرور الوقت.
والأفضل تنظيفها بقطعة قماش مخصصة أو فرشاة من البامبو للحفاظ على السطح ناعما وآمنًا للطهي.

حوافها الحادة تمزق الإسفنجة فورا وتترك أليافا دقيقة تلتصق بالطعام.
لتفادي ذلك، اشطفيها فور الاستخدام بماء قوي أو استخدمي فرشاة خشنة للوصول للفتحات الصغيرة دون إفساد الأدوات.

الخشب لا يتحمل الرطوبة التي تحتفظ بها الإسفنجة. الماء يتسرب للمسام ويسبب تشققا أو نمو بكتيريا.
الأفضل أن تستخدمي فرشاة ناعمة أو قطعة قماش رطبة قليلا، وتجففي مباشرة الخشب بعد الغسل للحفاظ على متانتها.

ملمس الإسفنجة قد يخدش الأسطح اللامعة ويترك خطوطا مائية مزعجة.
استبدليها بقطعة قماش مايكروفايبر تمتص الغبار والرطوبة دون ترك أثر، واحرصي على تبديلها فور رطوبتها لتفادي الخطوط.

زواياها الحادة تمزق الإسفنجة بسهولة. وبدلا من ذلك، اغمري الخلاط بالماء الدافئ وقطرة صابون، وشغّليه لنصف دقيقة لتنظيف نفسه ذاتيا دون لمس.
الإسفنجة ليست مناسبة لكل سطح في المنزل، واختيار الأداة الصحيحة يحمي مقتنياتك ويطيل عمرها ويحافظ على نظافة صحية وآمنة.