ودّعت الممثلة المغربية محاسن مرابط مسلسل "المؤسس أورهان" برسالة مؤثرة نشرتها عبر حساباتها الرسمية، عبّرت فيها عن امتنانها الكبير لتجربتها في العمل، بعد انتهاء موسم درامي أول حمل الكثير من المشاهد والذكريات.
قالت محاسن مرابط في رسالتها: موسم واحد، عدد لا يُحصى من الذكريات.. تجسيدي لشخصية نيلوفر خاتون طوال هذا الموسم كان بالنسبة لي مصدر فخر كبير وتجربة لن أنساها أبداً. كونه أول عمل لي في هذه المرحلة، أشكر من القلب السيد محمد بوزداغ والسيدة أصلي زينب بوزداغ على الثقة، ومنحي هذه الفرصة.
وأضافت أنها ممتنة أيضاً للمخرجين بولنت إشبيلين وديماركه، مؤكدة أنهما كانا مرجعاً مهماً لها في كل خطوة من التصوير، إلى جانب مدير أعمالها تومَاي أوزوكور الذي دعمها طيلة الرحلة.
كما وجّهت مرابط شكرها إلى جميع الممثلين وطاقم العمل، قائلة إن التجربة لم تكن مجرد تصوير مشاهد، بل رحلة مليئة بالدعم والذكريات والصداقات التي ستبقى في قلبها.
وأضافت أن العمل مع هذا الفريق منحها تجربة مهنية وإنسانية مهمة، ساعدتها على بناء أولى خطواتها في الأعمال التاريخية الكبرى.
واختتمت النجمة الشهيرة رسالتها بعبارات وداع مؤثرة قالت فيها: لم تبقَ فقط المشاهد.. بل بقيت الصداقات والذكريات وآثار جميلة سأحملها في قلبي... سعيدة جداً بكوني جزءاً من المؤسس أورهان، وسعيدة بأنني كنت نيلوفر خاتون.
في نهاية درامية مشحونة بالصراع والتوتر، قدّم مسلسل "المؤسس أورهان" في حلقته الأخيرة مزيجاً من المعارك السياسية والعاطفية التي حسمت مصير عدد من الشخصيات وفتحت الباب لمرحلة جديدة في تاريخ الدولة الناشئة.
يجد السلطان أورهان نفسه في قلب مواجهة مصيرية، بعدما تحرك الإمبراطور و"شاهين شاه" لحصار بورصة بـ8 آلاف مقاتل.
لكن أورهان، المعروف بدهائه العسكري، يقلب موازين القوة عبر خطة مفاجئة تهدف إلى إحراق سفن العدو في ميناء كاراسي قبل انطلاقها، في خطوة تعكس عبقريته العسكرية وقدرته على قلب الطاولة في اللحظات الحاسمة.
تتصاعد وتيرة الأحداث مع تنفيذ خطة الميناء، حيث تتحول المواجهة إلى صراع ذكاء أكثر من كونه صراع قوة، وسط ترقب لمصير الحصار وانعكاسه على مستقبل المعركة الكبرى.
في جانب آخر من الأحداث، تعيش القلعة لحظات من الفرح بعد عودة “فاطمة” وبراءة "إيفرينوس"، لتعود قصة الحب بينهما إلى الواجهة من جديد بعد سلسلة من الانفصالات والتضحيات، ما يفتح باب الأمل أمام مصير عاطفي مختلف.
تشهد الحلقة تصعيداً درامياً بين نيلوفر خاتون و"أسبورتشا"، بعد اختفاء "دافنه" بشكل مفاجئ، ما يشعل الغضب ويحوّل العلاقة بين الطرفين إلى صراع مفتوح داخل القصر، في واحدة من أكثر الخطوط توتراً في الحلقة.
تتلقى حليمة خبراً صادماً يغير مجرى حياتها بالكامل، بعدما كانت تنتظر لقاء "دورسون"، لتتحول لحظات الأمل إلى ألم غير متوقع يضيف بعداً إنسانياً مؤثراً للأحداث.
تستعد بورصة لمعركة كبرى على جبهتين، حيث يدخل السلطان أورهان وجيشه مواجهة مصيرية ضد تحالف واسع من الأعداء.
ومع اقتراب لحظة الحسم، تتجه أنظار أورهان نحو هدف استراتيجي جديد، يُعتقد أنه سيحدد مستقبل توسع الدولة العثمانية.