بعد انتظار طويل، وصل مسلسل Lanterns ليقدم واحدة من أشهر شخصيات DC بطريقة مختلفة عن الأعمال السابقة. فبعد سنوات من التجربة المتعثرة لشخصية Green Lantern على الشاشة، يأتي المسلسل هذه المرة في قالب جريمة وغموض، مستفيدًا من عالم الأبطال الخارقين ليقدم قصة أكثر قتامة ونضجًا.

تدور أحداث Lanterns حول هال جوردان، أحد أقدم وأشهر أفراد Green Lantern Corps، وجون ستيوارت، العضو الجديد الذي يبدأ مهمته تحت إشرافه. ويجد الثنائي نفسيهما أمام قضية غامضة تأخذهما إلى بلدة صغيرة في ولاية نبراسكا.
وخلال التحقيق في جريمة قتل، يكتشف هال وجون أن القضية قد تكون مرتبطة بوجود من خارج كوكب الأرض، لتتحول مهمتهما من تحقيق جنائي عادي إلى لغز أكبر يمتد إلى عالم Green Lantern.
ويعتمد المسلسل على خطين زمنيين، مع تركيز القصة بصورة أساسية على علاقة هال بجون وتطورها بالتزامن مع كشف أسرار القضية، ليجمع بين أجواء دراما الجريمة وعالم الأبطال الخارقين.
يبدو أن مسلسل Lanterns نجح في تجاوز الاختبار الأصعب، وهو تقديم نسخة جديدة من Green Lantern دون الوقوع في فخ تكرار تجربة فيلم 2011، وانعكس هذا على تقييمه على موقع Rotten Tomatoes، إذ حصل على 95% من النقاد، مع تصنيف "Certified Fresh".

أما على موقع Metacritic، فقد حصل المسلسل على 70 من 100 استنادًا إلى مراجعات النقاد، وهو ما يضعه ضمن فئة "Generally Favorable".
تباينت آراء النقاد حول مسلسل "الفوانيس"، وإن كانت الغلبة لردود الفعل الإيجابية، وسط إشادة خاصة بالأداء والكتابة والطريقة المختلفة التي يتعامل بها المسلسل مع عالم الأبطال الخارقين.
ومن أبرز نقاط قوة Lanterns الكيمياء بين بطليه كايل تشاندلر وآرون بيير، إذ رأى موقع The Hollywood Reporter أن "التفاهم بين النجمين يساعد المسلسل على تجاوز بعض نقاط الضعف في عالم الأبطال الخارقين، خاصة أن العمل لا يعتمد فقط على الأكشن، بل يمنح العلاقة بين هال وجون مساحة كبيرة للتطور".
أما The Guardian فكان أكثر تحفظًا؛ إذ أشاد بأداء آرون بيير لكنه انتقد تنفيذ المسلسل، معتبرًا أن العمل لا يقدم مستوى الإبهار البصري أو التأثير العاطفي المتوقع، وأن اعتماده الكبير على أجواء التحقيق والغموض يجعله أقل إثارة مما قد ينتظره جمهور Green Lantern.
في المقابل، رأى Decider أن اختيار تقديم "الفوانيس" كدراما تحقيق ناضجة كان من أفضل قرارات المسلسل، مشيرًا إلى التشابه الواضح مع أجواء "True Detective"، مع الإشادة بالأداء، وتطور الشخصيات، وقدرة القصة على جذب المشاهد حتى لو لم يكن من متابعي Green Lantern.