طرحت منصة "نتفليكس" الإعلان الترويجي الأول لمسلسلها المرتقب MONSTER: The Lizzie Borden Story، الذي يسلط الضوء على الغموض المحيد بجرائم القتل التي ارتكبتها ليزي بوردن قبل 134 عامًا بحق والدها وزوجته، قبل تحاكم وتبرأ من التهمة.
طغى طابع الدموية والغموض على الفيديو الترويجي، الذي يفتتح بمشهد للنجمة الأمريكية إيلا بيتي في دور "ليزي بوردن"، وهي تسحق ثمرة توت بين يديها، وتقول بصوت مهيب: لا شيء خاطئ في الدم.. الدم قوة وحرية.
تتصاعد الأحداث مع اعتراف الخادمة "بريدجيت سوليفان"، التي تؤدي دورها فيكي كريبس، بمدى القسوة التي تتعرض لها منقبل والدا ليزي. حينها تخطط السيدتان لجريمة قتل مروعة وعديمة الإنسانية.
وتنفيذًا لجريمتها الشنيعة، تقرران اختيار فأس يستخدم لتقطيع الدجاج، إذ ترى "بريدجيت" أن السكين كأداء للقتل أسهل من اللازم، أما البندقية طريقة رحيمة للموت.

عقب وقوع الجريمة، ينتقل المشهد إلى استعراض الأجواء الفيكتورية التي تميِّز العمل، ويمكن سماع أحد المحققين يقول أن من الاستحالة أن تقترف امرأة مثل هذه الجريمة، وأن مرتكبها لا بد أن يكون رجلًا. وفي الوقت نفسه، تظهر ليزي وهي تغسل الدم عن جسدها، ثم تظهر عبارة على الشاشة، تقول: لا غضب يضاهي غضب امرأة تحمل فأسًا.
وتستعرض اللقطات الأخيرة من الإعلان توجيه "ليزي" ضربة قاضية إلى والدها بالفأس، فيما يحاول الزحف فوق الأريكة هربًا من الموت المحتم.
وأكثر ما لفت النظر وأثار اهتمام المشاهدين، ظهور النجمة الأمريكية سارة بولسون، التي تؤدي دور قاتلة متسلسلة أخرى تدعى "أيلين وورنوس"، وهي تحدق إلى الأريكة مدعيةً أنها تعرف ما حدث في ذلك اليوم.
تدور أحداث المسلسل حول ابنة مكبوتة من عائلة ثرية تعيش في نيو إنجلاند، تجد نفسها وخادمتها المتمردة عالقتين داخل منزل بُني على الإذلال والقسوة، فتقرران الهرب إلى عالم من الخيال تحكمه الرغبة الجنسية والقوة والانتقام.
وبحسب ملخص المسلسل، فإن جرائم القتل الوحشية التي تحدث لاحقًا، والتي لم تُحل حتى اليوم، لا تصدم العالم فحسب، بل تصنع أيضًا أسطورة ترفض العيش داخل قفص، فتختار بدلًا من ذلك أن تصنع إرثًا صادمًا، مرعبًا، متحررًا بشكل مذهل.
المسلسل من تأليف وكتابة إيان برينان، ويشارك في بطولته إلى جانب إيلا بيتي وفيكي كريبس كل من تشارلي هونام، ريبيكا هول، بيلي لورد، جيسيكا باردن، جوي بولاري.
من المقرر أن يُعرض الفصل الأحدث من السلسلة لأول مرة على منصة "نتفليكس" العالمية في 17 سبتمبر/أيلول 2026.