انتهى النجمان التركيان خالد إرغنتش ومريم أوزرلي من تصوير İmroz’da Bahar "ربيع في إمروز"، وبدأ صُنّاع الفيلم الاستعداد لطرحه عالمياً خلال شهر ديسمبر المقبل في أكثر من 50 دولة.
اجتمع أبطال العمل أخيراً في جلسة تصوير خاصة لإعداد الملصق الدعائي الرسمي للفيلم، بعد انتهاء التصوير بالكامل في جزيرة غوكشيدا التركية، المعروفة تاريخياً باسم إمروز.
وشارك خالد إرغنتش ومريم أوزرلي في جلسة التصوير التي التُقطت خلالها مجموعة من الصور التي تعكس الأجواء الرومانسية والدرامية للعمل، وتُمهّد للحملة الترويجية التي ستسبق عرضه العالمي.
ويأتي الفيلم من إنتاج Sky Film، بينما يتولى إخراجه وكتابته المخرج التركي أوزجان ألبر، المعروف بأعماله السينمائية الحائزة على جوائز دولية.
يشكل الفيلم محطة خاصة لمحبي الدراما التركية، إذ يعيد إلى الشاشة الثنائية الشهيرة التي حققت نجاحاً واسعاً في مسلسل "حريم السلطان"، حيث جسّد خالد إرغنتش شخصية السلطان سليمان القانوني، بينما لعبت مريم أوزرلي دور السلطانة خُرّم.
وقد أثار الإعلان عن اجتماعهما مجدداً اهتماماً واسعاً بين الجمهور، خاصة مع ابتعادهما عن الأعمال المشتركة لسنوات طويلة.
تدور أحداث "ربيع في إمروز" في أجواء جزيرة غوكشيدا الساحرة، التي تتميز بطبيعتها الخلابة وتاريخها وثقافتها المتنوعة.
ويروي الفيلم قصة شخصين من عالمين مختلفين تتقاطع حياتهما على الجزيرة، ليجدا نفسيهما مضطرين لمواجهة ماضيهما وإعادة النظر في قراراتهما السابقة، في رحلة إنسانية تدور حول الغفران والأمل وإمكانية الحصول على فرصة ثانية في الحياة.
ويطرح العمل سؤالاً محورياً: هل يمكن للحب أن يولد من جديد بعد سنوات من الفقد والخيبات؟
ويعوّل صُنّاع الفيلم على الطبيعة الفريدة لجزيرة غوكشيدا لتكون عنصراً أساسياً في السرد البصري، حيث تم تصوير معظم المشاهد بين شواطئ الجزيرة وقراها التاريخية ومناظرها الطبيعية.
كما يُنتظر أن يحمل الفيلم بصمة أوزجان ألبر الفنية المعتادة، والتي تعتمد على المزج بين الدراما الإنسانية العميقة والصور السينمائية الغنية بالمشاعر.