بعد النجاح الذي حققه الموسم الأول، أعلنت منصة برايم فيديو رسميًا تجديد مسلسل Elle لموسم ثانٍ، ليواصل العمل استعراض السنوات التي سبقت أحداث فيلم Legally Blonde، ويكشف المزيد من التفاصيل حول حياة إيل وودز قبل أن تصبح المحامية الشهيرة التي عرفها الجمهور.
أكدت منصة برايم فيديو تجديد مسلسل Elle لموسم ثانٍ، في خطوة تعكس الثقة بالعمل منذ وقت مبكر، إذ جاء قرار التجديد قبل عرض الموسم الأول.
ويعد المسلسل مقدمة لأحداث فيلم Legally Blonde، حيث يستعرض حياة إيل وودز خلال سنوات الدراسة الثانوية، عندما اضطرت إلى مغادرة حياتها المثالية في بيل إير والانتقال إلى مدينة سياتل، لتبدأ مرحلة جديدة مليئة بالتحديات التي أسهمت في تشكيل شخصيتها.
لن يضطر الجمهور إلى انتظار بدء تصوير الموسم الجديد، إذ كشفت المنتجة التنفيذية لورا كيتريل أن تصوير الموسم الثاني انتهى بالفعل قبل عرض الموسم الأول.
وأوضحت أن الأحداث الجديدة ستبدأ مباشرة بعد نهاية الموسم الأول، وهو ما يعني استكمال الخطوط الدرامية دون وجود فجوة زمنية كبيرة داخل القصة، مع الإجابة عن الأسئلة التي تركتها الحلقة الأخيرة معلقة.
حتى الآن، لم تعلن برايم فيديو عن موعد العرض الرسمي للموسم الثاني، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية طرحه خلال عام 2027، خاصة مع انتهاء عمليات التصوير مبكرًا.
ومن المنتظر أن تكشف المنصة خلال الفترة المقبلة عن موعد الإطلاق النهائي، إلى جانب الإعلان عن المواد الترويجية الخاصة بالموسم الجديد.
يشهد الموسم الثاني عودة معظم أبطال الموسم الأول، وفي مقدمتهم ليكسي مينتري في دور إيل وودز، إلى جانب جون ديان رافائيل، وتوم إيفريت سكوت، وغابرييل بوليكانو، وجاكوب موسكوفيتز، وتشاندلر كيني، وزاك لوكر.
كما ينضم إلى العمل وجه جديد، إذ تعاقدت النجمة مايتريي راماكريشنان على تقديم شخصية "سام"، وهي طالبة تتمتع بطموح كبير، لكنها تختلف عن إيل في نظرتها للحياة، إذ تتعامل مع الأمور بجدية شديدة وتعرف بشخصيتها الصارمة، ما يمهد لصدامات منتظرة بين الشخصيتين خلال الموسم الجديد.
شهد الموسم الأول تغيرًا كبيرًا في حياة إيل وودز، التي انتقلت إلى سياتل وهي تعتقد أنها مدينة لا تناسبها، لكنها مع مرور الوقت كوّنت صداقات جديدة وأصبحت أكثر ارتباطًا بالمكان الذي رفضته في البداية.
كما واجهت البطلة أزمة بعدما تسبب مقال كتبته في توتر علاقتها بصديقاتها، قبل أن تعود إلى لوس أنجلوس لخوض تجربة تدريب مهني، لكنها سرعان ما أدركت أن انتماءها الحقيقي أصبح مرتبطًا بالأشخاص الذين تعرفت إليهم في سياتل.
وفي الوقت نفسه، انتهى الموسم الأول بفتح عدة خطوط رومانسية، بعدما وجدت إيل نفسها بين مشاعرها تجاه مايلز وداستن، بينما شهدت علاقة ليز وكيمبرلي تطورًا لافتًا، لتترك النهاية العديد من الأسئلة التي سيجيب عنها الموسم الثاني.
من المتوقع أن يواصل الموسم الثاني استكمال الأحداث من اللحظة التي انتهى عندها الموسم الأول، مع التركيز على تطور علاقة إيل بأصدقائها، ومستقبلها العاطفي، إضافة إلى التحديات الجديدة التي ستواجهها داخل المدرسة.
كما ينتظر الجمهور التعرف على تأثير الشخصية الجديدة "سام" في مجريات الأحداث، خاصة أنها توصف بأنها النقيض الكامل لإيل وودز، وهو ما قد يخلق منافسة مختلفة تضيف مزيدًا من التشويق إلى العمل.
وبفضل نجاح موسمه الأول، يواصل Elle ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الأعمال المشتقة من Legally Blonde، مقدمًا قصة مستقلة تكشف المراحل التي صنعت شخصية إيل وودز قبل دخولها عالم القانون، مع وعود بموسم ثانٍ يحمل المزيد من المفاجآت والتطورات.