نجح فيلم Scary Movie 6 في تحقيق افتتاحية قوية بلغت 105.5 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، ليُسجل بذلك أكبر افتتاح في تاريخ السلسلة، ويؤكد استمرار نجاح أفلام الرعب الكوميدية في جذب الجمهور حول العالم.
ويأتي هذا الأداء القوي ليضع الفيلم في صدارة شباك التذاكر العالمي، مدفوعًا بإقبال جماهيري واسع وتفاعل إيجابي من المشاهدين، إضافة إلى قوة الحنين إلى الأجزاء السابقة من السلسلة الشهيرة.
حقق الجزء السادس من السلسلة إيرادات بلغت 55 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية داخل أمريكا الشمالية، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي سجله فيلم Scary Movie 4 عام 2006 بإيرادات وصلت إلى 49.7 مليون دولار دون احتساب التضخم.
ويمثل هذا الإنجاز عودة قوية للسلسلة الكوميدية التي تمتد لأكثر من 25 عامًا، بعدما قدمت مزيجًا من الرعب والسخرية من أفلام هوليوود الشهيرة.
وعلى المستوى العالمي، حقق الفيلم 105.5 مليون دولار من 53 سوقًا مختلفة، ما يعكس قوة انتشاره خارج الولايات المتحدة، واستمرار شعبية هذا النوع من الأفلام لدى جمهور الشباب وجيل الألفية.
ويُعزى هذا النجاح إلى التوصيات الإيجابية من الجمهور، إلى جانب اعتماد الفيلم على روح السخرية والنوستالجيا، وهي عناصر ساهمت في تعزيز الإقبال الجماهيري منذ الأيام الأولى للعرض.
جاء فيلم Masters of the Universe في المركز الثاني بشباك التذاكر، محققًا 29.3 مليون دولار فقط في أمريكا الشمالية، وهو رقم أقل من التوقعات بالنظر إلى ميزانية إنتاجه الضخمة التي قاربت 200 مليون دولار.
ويحتاج الفيلم إلى أداء طويل الأمد في شباك التذاكر لتعويض تكاليف الإنتاج والتسويق، خاصة مع تقاسم إيرادات التذاكر مع دور العرض.
وشهد الجزء الجديد عودة عدد من الأسماء المرتبطة ببدايات السلسلة، من بينهم الأخوان وايانز اللذان شاركا في كتابة السيناريو، إلى جانب مارلون وايانز وشون وايانز في أدوار البطولة، في عودة تُعد الأولى منذ أكثر من عقدين.
كما عادت الممثلتان آنا فارس وريجينا هول إلى السلسلة، في إطار معالجة ساخرة لفكرة الأجزاء اللاحقة وإعادة إنتاج الأفلام في هوليوود.