عاد المسلسل الفنزويلي "كاسندرا" إلى واجهة اهتمام الجمهور العربي بعد أكثر من ثلاثين عاماً على عرضه الأول، بالتزامن مع تكريم بطليه كورايما توريس وأوسفالدو ريوس في دبي، وظهورهما معاً في لقاء تلفزيوني استعادا خلاله أشهر لحظات العمل، ما أعاد إحياء ذكريات واحدة من أنجح المسلسلات اللاتينية في العالم.
شاركت قناة "المشهد" عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" مقطعاً ترويجياً من حلقة خاصة لبرنامج "منا وفينا"، استضافت خلالها بطلي مسلسل "كاسندرا"، كورايما توريس وأوسفالدو ريوس، وخلال الحلقة، قدّم النجمان مشهداً افتراضياً مستوحى من أحداث المسلسل، إذ طلب لويس دافيد يد كاسندرا قائلاً:
كاسندرا أنت امرأة فاتنة جداً وغاية في الجمال، هل تقبلين الزواج بي؟
لترد: لا.. لا أستطيع.. لأنني أنتمي لعشيرتي، أنتمي لقومي.
فيجيب: الحب لا يعترف بالأعراق.. ولا يعرف الحدود.
فتقول: أنت تستميلني بكلامك.. لا أستطيع مبادلتك الشعور.
ليختتم قائلاً: بلى ستفعلين.
حصد المقطع الترويجي تفاعلاً واسعاً من الجمهور العربي، إذ عبّر المتابعون عن سعادتهم برؤية الثنائي مجدداً بعد أكثر من ثلاثة عقود، واستعادوا ذكريات المسلسل الذي شكّل علامة فارقة في تسعينيات القرن الماضي، مطالبين بإعادة عرضه على المنصات والقنوات العربية.
شهدت دبي تكريم بطلي مسلسل "كاسندرا"، كورايما توريس وأوسفالدو ريوس، ضمن الدورة الثالثة من جوائز قادة الإنسانية التي أقيمت في فندق أتلانتس ذا رويال، وحصل النجمان على جائزة الرسالة الفنية، تقديراً للأثر الذي تركه المسلسل في وجدان ملايين المشاهدين حول العالم، ولا سيما في المنطقة العربية، التي ارتبطت به منذ عرضه مدبلجاً خلال تسعينيات القرن الماضي.
يُعد "كاسندرا" من أشهر المسلسلات الفنزويلية التي حققت انتشاراً عالمياً واسعاً، إذ عُرض لأول مرة بين عامي 1992 و1993، وهو من تأليف دليا فيالو وإنتاج RCTV، ويتألف من 150 حلقة، وتدور أحداثه حول فتاة تربّت بين الغجر بعد استبدالها عند الولادة، قبل أن تكتشف لاحقاً أنها الوريثة الحقيقية لعائلة ثرية، لتدخل في صراع معقد تتداخل فيه أسرار الماضي والحب والمؤامرات.
وحقق كاسندرا نجاحاً استثنائياً بعدما بيع إلى أكثر من 100 دولة، كما أصبح واحداً من أشهر المسلسلات اللاتينية في العالم، ورسخ مكانته في ذاكرة الجمهور العربي بعد دبلجته وعرضه على عدد من القنوات خلال التسعينيات.