عاد طاقم عمل مسلسل "المدينة البعيدة" التركي، الذي حقق أرقامًا قياسية على قناة Kanal D، إلى اللوكيشن لبدء تصوير موسمه الثالث المنتظر بشدة، بعد مرور أكثر من شهرين على عرض الحلقة الأخيرة من الموسم الثاني.
وقد أثارت الصور الأولى من كواليس التصوير، التي نشرها بطلا المسلسل أوزان أكبابا وسينم أونصال، وأيضا الصفحة الرسمية لمسلسل "أوزاك شهير"، حماس محبي الدراما التركية عموما، وعشاق المسلسل خصوصا.

اكتملت استعدادات فريق مسلسل Uzak Şehir لانطلاق الموسم الثالث، إذ عاد صناع الدراما التركية، التي تنتجها شركة AyNA Yapım، من إجازاتهم وشوهدوا في موقع التصوير في إسطنبول، قبل أن ينتقل إلى المجر، وفقا لموقع محلية.
وذكر موقع T24 أن مسلسل "المدينة البعيدة" أنهى استعداداته للموسم الثالث، موضحا أنه "بعد يومين تقريبًا من التصوير، سيتوجه فريق العمل إلى بودابست، عاصمة المجر، لتصوير مشاهد مفاجئة ضمن أحداث العمل".
وشرح: سيبدأ تصوير المشاهد الأولى من الموسم الجديد في إسطنبول، ومع اكتمال تصميم ملصقات الموسم الجديد، يبدأ تصوير الحلقة 64 في إسطنبول أيضًا. ومن المتوقع أن تُضفي المشاهد التي تم تصويرها في بودابست أجواءً مختلفة على الموسم الجديد.

من المقرر عرض حلقات الموسم الجديد من "المدينة البعيدة"، الذي حافظ على نسبة مشاهدته العالية في موسمه الثاني، خلال الأسبوع الأول أو الثاني من شهر سبتمبر/أيلول 2026 على قناة Kanal D التركية.
كتب سيناريو المسلسل جوليزار إرماك، وأخرجه أحمد كاتيكسيز، ويتربع على قمة طاقم عمله الممثلان المحبوبان أوزان أكبابا وسينم أونصال.
وشهدت الحلقة الأخيرة من الموسم الثاني تغييرات جوهرية في حبكة المسلسل. بعد نهاية الموسم، غادر المسلسل بورك كومبيتلي أوغلو، الذي لعب شخصية بوران، وألبير تشانكايا، الذي لعب دور شاهين، وفريت كايا، الذي لعب دور دمير.

في الحلقة الأخيرة من "المدينة البعيدة"، وبينما تستعد علياء وجيهان لتتويج حبهما بزفاف أسطوري بعد معارك ضارية، يمتلئ القصر بأجواء احتفالية رائعة لأول مرة منذ زمن طويل. إلا أن ظلال الماضي تُصر على منع هذه السعادة. بوران، الذي يملك سر مريم الأكبر كورقة ضغط، يُعيد ترتيب الأوراق بتهديدٍ يتجاوز كل الحدود.
ومع دفع مريم إلى حافة قرارٍ لا رجعة فيه في لحظة يأس، يُجبر تعطش بوران للانتقام من جيهان علياء على مواجهة خيارٍ مصيري. عالقةً بين مستقبل الرجل الذي تُحبه وجرح قلبها، تُشعل علياء فتيل نهاية العالم لحماية حبها العظيم.
يحلّ صوت إطلاق النار المفاجئ محلّ أغاني الفرح، مُمتزجًا بانتقام عدوٍّ غاضب من الماضي. في ذلك اليوم المشؤوم الذي أُطلقت فيه النيران، وقُدِّمت فيه التضحيات، وانقلبت فيه الأقدار رأسًا على عقب، لن يعود شيء في ألبورا كما كان أبدًا.