بعد سنوات من التكهنات وتراجع الأخبار المتعلقة بمستقبل الفيلم الأجنبي Cruella 2، عاد المشروع إلى دائرة الاهتمام مجددًا بعدما كشف المخرج كريج جيليسبي عن أحدث تطورات العمل، مؤكدًا أن الجزء الثاني لم يُلغَ كما تردد، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
ويأتي هذا التصريح ليمنح جمهور الفيلم، الذي حقق نجاحًا واسعًا عند طرحه عام 2021، أملًا جديدًا في رؤية استكمال قصة الشخصية الشهيرة التي جسدتها النجمة إيما ستون بأسلوب مختلف عن النسخة الكلاسيكية المعروفة.
تحدث المخرج كريج جيليسبي خلال مقابلة مع The Playlist عن مستقبل الفيلم، موضحًا أن Cruella 2 لا يزال ضمن المشروعات المطروحة، لكنه لم يدخل مرحلة الإنتاج حتى الآن.
وأشار إلى أن العمل ما زال قائمًا على جدول المشروعات المستقبلية، ما يعني أن فكرة إنتاج الجزء الثاني لم تُستبعد، إلا أن التنفيذ لم يبدأ بصورة رسمية حتى هذه اللحظة.
ويعد هذا التصريح أول تحديث واضح بشأن الفيلم بعد فترة طويلة من الصمت، وهو ما أنهى كثيرًا من الشائعات التي تحدثت عن توقف المشروع.
عُرض فيلم Cruella في عام 2021، وقدم رؤية مختلفة لقصة نشأة شخصية "كرويلا دي فيل"، الشريرة الشهيرة في عالم 101 Dalmatians، حيث ركز على مراحل حياتها الأولى وكيف تحولت إلى واحدة من أشهر الشخصيات في عالم ديزني.
وحظي الفيلم بإشادة نقدية وجماهيرية، كما حقق نتائج قوية على مستوى الإيرادات والمشاهدة، وهو ما دفع ديزني إلى الإعلان مبكرًا عن خططها لإنتاج جزء ثانٍ لاستكمال الأحداث.
كانت شركة ديزني قد أعلنت في عام 2021 مواصلة تطوير الجزء الثاني، كما جرى التعاقد مع النجمة إيما ستون للعودة إلى أداء دور "كرويلا" من جديد.
ومنذ ذلك الوقت، لم تُكشف تفاصيل إضافية عن سير العمل، الأمر الذي أثار تساؤلات الجمهور حول مصير الفيلم، خاصة مع انشغال بطلته بعدد من المشروعات السينمائية الأخرى.
ورغم غياب المستجدات الرسمية لسنوات، فإن استمرار ارتباط إيما ستون بالمشروع يعزز فرص خروج الجزء الثاني إلى النور عند بدء الإنتاج.
حتى الآن، لم تعلن ديزني موعدًا رسميًا لبدء تصوير Cruella 2 أو طرحه في دور السينما، كما لم يتم الكشف عن تفاصيل القصة أو أسماء النجوم المشاركين إلى جانب إيما ستون.
لكن تأكيد المخرج كريج جيليسبي أن المشروع لا يزال قائمًا، إلى جانب استمرار تطويره داخل ديزني، يشير إلى أن الفيلم ما زال ضمن خطط الشركة المستقبلية، وهو ما يجعل الإعلان عن خطوات جديدة مسألة وقت، في انتظار الانتهاء من التحضيرات اللازمة قبل انطلاق الإنتاج.